فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 4996

مثله وسير فيه أمتعة إلى بلاد الشرق فلقي في البحر مركبا فيه رسول من صقلية إلى المعز فقطع عليه أهل المركب الأندلسي وأخذوا ما فيه وأخذوا الكتب التي إلى المعز فبلغ ذلك المعز فعمر اسطولا واستعمل عليه الحسن بن علي صاحب صقلية وسيره إلى الأندلس فوصلوا إلى المرية فدخلوا المرسي وأحرقوا جميع ما فيه من المراكب وأخذوا ذلك المركب وكان قد عاد من الإسكندرية وفيه أمتعة لعبد الرحمن وجوار مغينات وصعد من في الأسطول إلى البر فقتلوا ونهبوا ورجعوا سالمين إلى المهدية ولما سمع عبد الرحمن الاموي سير أسطولا إلى بعض بلاد أفريقية فنزلوا ونهبوا فقصدتهم عساكر المعز فعادوا إلى مراكبهم ورجعوا إلى الأندلس وقد قتلوا وقتل منهم خلق كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت