فهرس الكتاب

الصفحة 3419 من 4996

وفيها افرج عضد الدولة عن أبي إسحاق إبراهيم بن هلال الصأبي الكاتب وكان القبض عليه سنة سبع وستين وكان سبب قبضه انه كان يكتب عن بختيار كتبا في معنى الخلف الواقع بينه وبين عضد الدولة فكان ينصح صاحبه فمما كتبه عن الخليفة الطائع إلى عضد الدولة في المعنى وقد لقب عز الدولة بشاهنشاه فتزحزح له عن سنن المساواة فنقم عليه عضد الدولة ذلك وهذا من اعجب الاشياء فانه كان ينبغي ان يعظم في عينه لنصحه لصاحبه فلما اطلقه أمره بعمل كتاب يتضمن أخبارهم ومحاسنها فعمل التاجي في دولة الديلم

وفيها أرسل عضد الدولة القاضي ابا بكر محمد بن الطيب الاشعري المعروف بابن الباقلاني إلى ملك الروم في جواب رسالة وردت منه فلما وصل إلى الملك قيل له ليقبل الأرض بين يديه فلم يفعل فقيل لا سبيل إلى الدخول إلا مع تقبيل الأرض فاصر على الامتناع فعمل الملك بابا صغيرا يدخل منه القاضي منحنيا ليوهم الحاضرين انه قبل الأرض فلما رأى القاضي الباب علم ذلك فاستدبره ودخل منه فلما جاره استقبل الملك وهوقائم فعطم عندهم محله

وفيها المارستان الغضدي غربي بغداد ونقل إليه جميع ما يحتاج إليه من الادوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت