فهرس الكتاب

الصفحة 3522 من 4996

مرحلتان

فزحفوا إليه فكانت بينهما حروب عظيمة

وكان أكثر عسكر حماد يكرهونه لقلة عطائه

فلما اشتد القتال انهزموا فتبعهم جميع العسكر فأراد محمد بن أبي العرب أن يرد الناس فلم يقدر على ذلك وتمت الهزيمة

وملك زيري بن عطية مالهم وعددهم ورجعت العساكر إلى أشير

وبلغ خبر الهزيمة إلى باديس فرحل

فلما قارب طبنه بعث في طلب فلفل بن سعيد فخاف فأرسل يتعذر إليه وطلب عهدا بإقطاع مدينة طبنة فكتب له وسار باديس

فلما أبعد قصد فلفل مدينة طبنة وغلب على ماحولها

وقصد باغية فحصرها وباديس سائر إلى أشير

فلما سمع زيري بن عطية بأنه قد قرب منه رحل إلى تاهرت فقصده باديس فسار زيري إلى العرب

فلما سمع باديس برحيله استعمل عمه يطوفت على أشير و أعطاه أموالا وعددا وعاد إلى أشير فبلغه ما فعل فلفل بن سعيد فأرسل إليه العساكر وبقي يطوفت على أشير وأعطاه أموالا وعددا وعاد إلى أشير فبلغه ما فعل فلفل بن سعيد فأرسل إليه العساكر وبقي يطوفت ومعه أعمامه وأولاد أعمامه

فلما أبعد عنهم باديس عصوا وخالفوا عليه منهم مساكن وزاوي وغيرهما

وقبضوا على يطوفت و أخذوا جميع ما معه من المال فهرب من أيديهم وعاد إلى باديس

وأما فلفل بن سعيد فإنه لما وصل إليه العسكر المسيرة إلى قتاله لقيهم وقاتلهم وهزمهم وقتل فيهم وسار يطلب القيروان فسار عند ذلك باديس إلى باغاية فلقيه أهلها فعرفوه ما قاسوه من قتال فلفل وأنه حصرهم خمسة وأربعين يوما فشكرهم ووعدهم الإحسان وسار يطلب فلفلا فوصل إلى مرمجنة وسار فلفل إليه في جمع كثير من البربر وزناتة ومعه كل من في نفسه حقد على باديس وأهل بيته فالتقوا بوادي أغلان

وكان بينهم حرب عظيمة لم يسمع بمثلها وطال القتال بينهم وصبر الفريقان ثم أنزل الله نصره على باديس وصنهاجة وانهزم البربر وزناتة هزيمة قبيحة وانهزم فلفل فأبعد في الهزيمة وقتل من زويلة تسعة آلاف قتيل سوى من قتل من البربر وعاد باديس إلى قصره وفرح أهل القيروان لأنهم خافوا أن يأتيهم فلفل

ثم إن عمومة باديس اتصلوا بفلفل وصاروا معه على باديس

فلما سمع باديس بذلك سار إليهم

فلما وصل قصر الأفريقي وصله أن عمومته فارقوا فلفلا ولم يبق معه سوى ماكسن بن زيري وذلك أول سنة تسعين وثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت