يرى فاحرقت على باب النوبى فخرج منها ذهب كثير تصدق به على ضعفاء بني هاشم
وفيها توفي سابور بن اردشير وزير بهاء الدولة وكان كاتبا سديدا وعمل دار الكتب ببغداد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وجعل فيها أكثر من عشرة الآف مجلد وبقيت إلى أن احترقت عند مجيء طغرلبك إلى بغداد سنة خمسين وأربعمائة
وفيها توفي عثمان الخوكوشي الواعظ النيسابوري وكان صالحا خيرا وكان إذا دخل على محمود بن سبكتكين يقوم ويلتقيه وكان محمود قد قسط على نيسابور مالا يأخذه منهم فقال له الخوكوشي بلغني أنك تكدي الناس وضاق صدري فقال وكيف قال بلغني أنك تأخذ أموال الضعفاء وهذه كدية فترك القسط وأطلقه وفيها بطل الحج من العراق وخراسان