وفراشيه وأتباعه وأغلق باب داره لانقطاع الجاري له
فثارت لذلك فتنة بين العامة والجند وعظم الأمر وظهر العيارون وفيها عزل عميد الدولة وزير جلال الدولة ووزر بعده أبو الفتح محمد بن الفضل بن أردشير فبقي أياما ولم يستقم أمره فعزل ووزره بعده أبو اسحاق ابراهيم بن أبي الحسيسن وهو ابن أخي ابي الحسين السهلي وزير مأمون صاحب خوارزم فبقي في الوزارة خمسة وخمسين يوما وهرب
وفيها توفي عبد الوهاب بن علي بن نصر أبو نصر الفقيه المالكي بمصر وكان ببغداد ففارقها الى مصر عن ضائقة فأغناه المغاربة