عبد الرشيد بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة سار إلى خراسان قالتقى هو والملك داود واقتتلوا قتالا شديدا فانهزم داود فاقتضى الحال عود أصحابه عن كرمان
وفيها أيضا عاد السلطان طغرلبك عن أصبهان إلى الري وفيها توفي أبو كاليجار كرشايف بن علاء الدولة بن كاكويه بالأهواز وكان قد استخلفه بها الأمير أبو منصور عند عودة عنها إلى شيراز فلما توفي خطب للملك الرحيم بالأهواز وفيها توفي أبو عبد الله الحسين بن المرتضى الموسوي وفيها في ربيع الأول توفي أبو الحسن محمد بن محمد البصروي الشاعر وهو منسوب إلى قرية تسمى بصرى قريب عكبرا وكان صاحب نادرة قال له رجل شربت البارحة ماء كثيرا فاحنجت إلى قيام كل ساعة كأني جدي فقال له لم تصغر نفسك ( ومن شعره )
( ترى الدنيا وزينتها فتصبو ... وما يخلو من الشهوات قلب )
( فضول العيش أكثرها هموم ... وأكثر ما يضرك ما تحب )
( فلا يغررك زخرف ما تراه ... وعيش لين الأعطاف رطب )
( إذا ما بلغه جاءتك عفوا ... فخذها فالغنى مرعى وشرب )
( إذا اتفق القليل وفيه سلم ... فلا ترد الكثير وفيه حرب )