للمستنصر العلوي صاحب مصر بشفانا والعين صار في طاعته
وفيها في شوال توفي قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن علي بن ماكولا ومولده سنة ثمان وستين وثلاثمائة وبقي في القضاء سبعا وعشرين سنة وكان شافعيا ورعا نزها أمينا وولي بعده أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني الحنفي
وفيها في ذي القعدة توفي ذخيرة الدين أبو العباس محمد بن أمير المؤمنين ومولده في جمادى الآخرة إحدى وثلاثين وأربعمائة
وفيها قبض الملك الرحيم قبل وصول طغرلبك إلى بغداج على الوزير أبي عبد الله عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحيم وطرح في بئر في دار الممملكة وطم عليه وكان وزيرا متحكما في دولته
وفيها في المحرم توفي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ومولده بالبصرة سنة خمس وستين وثلاثمائة وخلف ولدا صغيرا وهو أبو الحسن محمد بن علي ثم توفي في شوال سنة أربع وتسعين وأربعمائة وانقرض بيته بموته قال القاضي أبو عبد الله بن الدامغاني دخلت على أبي القاسم قبل موته بقليل فأخرج إلى ولده هذا من جاريته وبكى فقلت تعيش إن شاء اله وتربيه فقال هيهات والله ما يتربى إلا يتيما وأنشد
( أرى ولد الفتى كلا عليه ... لقد سعد الذي أمسى عقيما )
( فإما أن تربيه عدوا ... وإما أن تخلفه يتيما )
فتربى يتيما كما قال وفي جمادى الأولى توفي أبو محمد الحسن بن رجاء الدهان اللغوي
وفي جمادي الآخرة فيها توفي أبو القاسم منصور بن حمزة بن إبراهيم الكرخي من كرخ حدان الفقيه الشافعي
وفي رجب توفي أبو نصر أحمد بن محمد الثبتي الفقيه الشافعي وهما من شيوخ أصحاب أبي حامد الإسفرايني
وفي شعبان توفي أبو البركات حسين بن علي بن عيسى الربعى النحوي وكان ينوب عن الوزراء ببغداد