فهرس الكتاب

الصفحة 3839 من 4996

للمستنصر العلوي صاحب مصر بشفانا والعين صار في طاعته

وفيها في شوال توفي قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن علي بن ماكولا ومولده سنة ثمان وستين وثلاثمائة وبقي في القضاء سبعا وعشرين سنة وكان شافعيا ورعا نزها أمينا وولي بعده أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني الحنفي

وفيها في ذي القعدة توفي ذخيرة الدين أبو العباس محمد بن أمير المؤمنين ومولده في جمادى الآخرة إحدى وثلاثين وأربعمائة

وفيها قبض الملك الرحيم قبل وصول طغرلبك إلى بغداج على الوزير أبي عبد الله عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الرحيم وطرح في بئر في دار الممملكة وطم عليه وكان وزيرا متحكما في دولته

وفيها في المحرم توفي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ومولده بالبصرة سنة خمس وستين وثلاثمائة وخلف ولدا صغيرا وهو أبو الحسن محمد بن علي ثم توفي في شوال سنة أربع وتسعين وأربعمائة وانقرض بيته بموته قال القاضي أبو عبد الله بن الدامغاني دخلت على أبي القاسم قبل موته بقليل فأخرج إلى ولده هذا من جاريته وبكى فقلت تعيش إن شاء اله وتربيه فقال هيهات والله ما يتربى إلا يتيما وأنشد

( أرى ولد الفتى كلا عليه ... لقد سعد الذي أمسى عقيما )

( فإما أن تربيه عدوا ... وإما أن تخلفه يتيما )

فتربى يتيما كما قال وفي جمادى الأولى توفي أبو محمد الحسن بن رجاء الدهان اللغوي

وفي جمادي الآخرة فيها توفي أبو القاسم منصور بن حمزة بن إبراهيم الكرخي من كرخ حدان الفقيه الشافعي

وفي رجب توفي أبو نصر أحمد بن محمد الثبتي الفقيه الشافعي وهما من شيوخ أصحاب أبي حامد الإسفرايني

وفي شعبان توفي أبو البركات حسين بن علي بن عيسى الربعى النحوي وكان ينوب عن الوزراء ببغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت