وفيها ولي أبو الغنائم المعمر بن محمد بن عبيد الله ا لعلوي نقابة العلويين ببغداد وإمارة الموسم ولقب بالطاهر ذي المناقب وكان المرتضى أبو الفتح أسامة قد استعفى من النقابة وصاهر بني خفاجة وانتقل معهم إلى البرية وتوفي أسامة بمشهد أمير المؤمنين علي عليه السلام في رجب سنة اثنتين وسبعين
وفيها في جمادى الآخرة توفي أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي النحوي المتكلم كان له اختيار في الفقه وكان عالما بالنسب ويمشي في الأسواق مكشوف الرأس ولم يقبل من أحد شيئا وكان موته في جمادى الآخرة وقد جاوز ثمانين سنة وكان يميل إلى مذهبه مرجئة المعتزلة ويعتقد أن الكفار لا يخلدون في النار
وفيها انقض كوكب عظيم وكثر نوره فصار أكثر من نور القمر وسمع له دوي عظيم ثم غاب