من حدث عن الدارقطني وابن شاهين وغيرهما وكان موته ببغداد
وفيها قتل ناصر الدولة أبو علي الحسين بن حمدان بمصر قتله الدكز وقد تقدم شرحة مستوفى
وفيها توفي الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري النيسابوري مصنف الرسالة وغيرها وكان إماما فقيها أصوليا مفسرا كاتبا ذا فضائل جمة له فرس قد أهدي إليه فركبه نحو عشرين سنة فلما مات الشيخ لم يأكل الفرس شيئا فعاش أسبوعا ومات
وفيها أيضا توفي علي بن الحسن بن علي بن الفضل أبو منصور الكاتب المعروف بابن صربعر وكان نظام الملك قال له أنت ابن صر لا صر بعر فبقي ذلك عليه وهو من الشعراء المجيدين وهجاه ابن البياضي فقال
( لئن نبز الناس قدما أباك ... فسموه من شعره صر بعرا )
( فإنك تنظم ماصره ... عقوقا له وتسمية شعرا )
وهذا ظلم من ابن البياضي فإنه كان شاعرا محسنا ومن شعراء ابن صردر قوله
( تزاورن عن أذرعات يمينا ... نواشز ليس يطقن البرينا )
( كلقن بنجد كأن الرياض ... أخذن لنجد عليها يمينا )
( وأقسمن يحملن الإ نحيلا ... غليع ويبلغن الإ حزينا )
( فلما استمعن زفير المشوق ... ونوح الحمام تركن الحنينا )
( إذا حئتما بانة الوادييين ... فأخرجوا النسوع وحلوا الوضينا )
( فثم علائق من أجلهن ... ملاء الدجى والضحى قد طوينا )
( وقد أبأتهم مياه الجفون ... بأن بقلبك داء دفينا )