فهرس الكتاب

الصفحة 4011 من 4996

وكان ملكشاه قد أخذ لما خرج عليه وكحله وحبسه بقلعة تكريت فلما ملك بركيارق أحضر إليه ببغداد وسار بمسيرة فظفر بملطفات إليه من أخيه تتش على اللحاق به

وقيل إنه أراد المسير إلى بلخ لأن أهلها كانوا يريدونه فقتله فلما غرق بقي بسر من رأى فحمل إلى بغداد عند قبر أبي حنيفة

وفيها في جمادى الآخرة كانت وقعة بين الأمير أنز وتورانشاه بن قاروت بك وكانت تركان خاتون الجلالية والدة محمود بن ملكشاه قد أرسلته في عسكر ليأخذ بلاد فارس من تورانشاه ولم يحسن أنز تدبير بلاد فارس فاستوحش منه الأجناد واجتمعوزا مع تورانشاه وهزموا أنز ومات تورانشاه بعد الكسرة بشهر من سهم أصابه فيها

وفيها استولى أصبهذ بن ساوتكين على مكة حرسها الله غنوة وهرب منها الأمير قاسم بن أبي هاشم العلوي صاحبها وأقام إلى شوال وجمع الأمير قاسم وكبسه بعسفان وجرى بينهما حرب في شوال من هذه السنة فانهزم أصبهذ ودخل قاسم إلى مكة ومضى أصبهذ إلى الشام وقدم إلى بغداد

وفيها في رجب أحرق شحنة بغداد وهو أتكين جب باب البصرة وسبب ذلك أن النقيب طراد الزينبي كان له كاتب يعرف بابن سنان فقتل فأنفذ النقيب إلى الشحنة يستدعي منه من يقيم السياسة فأنفذ حاجبه محمدا فرجمه أهل باب البصرة وأدموه فرجع إلى صاحبه فشكا إليه منهم فأمر أخاه بقصدهم ومعاقبتهم على فعلهم فسار إليهم في جماعة كثيرة وتبعهم أهل الكرخ فأحرقوا ونهبوا فأرسل الخليفة إلى الشحنة يأمره بالكف عنهم فكف

وفيها في رمضان توفيت تركان خلتون الجلالية بأصبهان وهي ابنة طفغاج خان وهو من نسل فراسياب التركي وكانت قد برزت من أصبهان لتسير إلى تاج الدولة ننش لتتصل به فمرضت وعادت وماتت وأوصت إلى الأمير أنز وإلى الأمير سرمز شحنة أصبهان بحفظ اللملكة لى ابنها محمود ولم يكن بقي بيدها سوى قصبة أصبهان ومعها عشرة آلاف فارس أتراك

وفيها في ذي القعدة توفي أبو الحسين بن الموصلايا كاتب ديوان الزمام ببغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت