فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 4996

( ليته كان دما فاحتلبوا ... دررا منه دمي من أكحل )

( إنني قابلة مقتولة ... ولعل الله أن يرتاح لي )

و أما مهلهل واسمه عدي و قيل امرؤ القيس و هو خال امرئ القيس بن حجر الكندي و إنما لقب مهلهلا لأنه أول من هلهل الشعر وقصدت القصائد و أول من كذب في شعره فإنه لما صحا لم يرعه إلا النساء يصرخن ألا إن كليبا قتل فقال وهو أول شعر قيل في هذه الحادثة

( كنا نغار على العواتق أن ترى ... بالأمس خارجة عن الأوطان )

( فخرجن حين توى كليب حسرا ... مستيقنات بعده بهوان )

( فترى الكواعب كالظباء عواطلا ... إذ حان مصرعه من الأكفان )

( يخمشن من أدم الوجوه حواسرا ... من بعده ويعدن بالأزمان )

( متسلبات نكدهن وقد ورى ... أجوافهن بحرقة ورواني )

( ويقلن من للمستضيف إذا دعا ... أم من لخضب عوالي المران )

( أم لا تساربا لجزور إذا غدا ... ريح يقطع معقد الأشطان )

( أم من لا سباق الديات وجمعها ... ولفادحات نوائب الحدثان )

( كان الذخيرة للزمان فقد أتى ... فقدانه وأخل ركن مكاني )

( يا لهف نفسي من زمان فاجع ... ألقى علي بكلكل وجران )

( بمصيبة لا تستقال جليلة ... غلبت عزاء القوم والنسوان )

( هدت حصونا كن قبلا ملاوذا ... لذوي الكهول معا وللشبان )

( أضحت وأضحى سورها من بعده ... متهدم الأركان والبنيان )

( فابكين سيد قومه واندبنه ... شدت عليه قباطي الأكفان )

( وابكين للأيتام لما أقحطوا ... وابكين عند تخاذل الجيران )

( وابكين مصرع جيده متزملا ... بدمائه فلذاك ما أبكاني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت