فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 4996

يقول بضد ذلك ومنهم من يجعل اليومين واحدا فيقول لم يقتل إلا المنذر بن ماء السماء وأما ابنه المنذر فمات بالحيرة وقيل إن المقتول من ملوك الحيرة غيرهما فالصحيح أن المقتول هو المنذر بن ماء السماء لا شك فيه وأما ابنه ففيه خلاف كثير والأصح أنه لم يقتل ومن أثبت قتله اختلفوا في سببه على ما ذكرناه

وإنما ذكرت اختلافهم والحادثة واحدة لأن كل سبب منها قد ذكره بعض العلماء فمتي تركنا أحدهما ظن من ليس له معرفة أن كل سبب منها حادث مستقل وقد أهملناه فاتينا بهما جميعا لذلك ونبهنا عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت