فهرس الكتاب

الصفحة 4478 من 4996

بسلاحهم ووقع القتال بينهم فقتل جماعة ونهب جماعة من الحاج وأهل مكة فرجع أمير الحاج ولم يدخل مكة ولم يقم بالزاهر غير يوم واحد وعاد كثير من الناس رجالة لقتل الجمال ولقوا شدة

وممن حج هذه السنة جدتنا أم أبينا ففاتها الطواف والسعي فاستفتى لها الشيخ الإمام أبو القاسم بن البرزي فقال تدوم على ما بقي عليها من إحرامها وإن أحبت تفدي وتحل من إحرامها إلى قابل وتعود إلى مكة فتطوف وتسعى فتكمل الحجة الأولى ثم تحرم إحراما ثانيا وتعود إلى عرفات فتقف وترمي الجمار وتطوف وتسعى فتصير لها حجة ثانية فبقيت على إحرامها إلى قابل وحجت وفعلت كما قال فتم حجها الأول والثاني

وفيها نزل بخراسان برد كثير عظيم المقدار أواخر نيسان وكان أكثره بجوين ونيسابور وما والاهما فأهلك الغلات ثم جاء بعده مطر كثير دام عشرة أيام

وفيها في جمادى الآخرة وقع الحريق ببغداد احترق سوق الطيوريين والدور التي تليه مقابلة إلى سوق الصفرة الجديد والخان الذي في الرحبة ودكاكين البزوريين وغيرها

وفيها توفي الكيا الصباحي صاحب ألموت مقدم الإسماعيلية وقام ابنه مقامه فأظهر التوبة وأعاد هو ومن معه الصلوات وصيام شهر رمضان وأرسلوا إلى قزوين يطلبون من يصلي بهم ويعلمهم حدود الإسلام فأرسلوا إليهم

وفيها في رمضان درس شرف الدين يوسف الدمشقي في المدرسة النظامية ببغداد وكان مدرسا بمدرسة أبي حنيفة وكان موته في ذي القعدة

وفيها توفي صدقة ابن وزير الواعظ

وفيها في المحرم توفي الشيخ عدي بن مسافر الزاهد المقيم ببلد الهكارية من أعمال الموصل وهو من الشام من بلد بعلبك فانتقل إلى الموصل وتبعه أهل السواد والجبال بتلك النواحي وأطاعوه وحسنوا الظن فيه وهو مشهور جدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت