فهرس الكتاب

الصفحة 4629 من 4996

فلم يستقر في الصلح أمر ومرضا وطلبا العودة إلى العراق فأشار عليهما صلاح الدين بالمقام إلى أن يصطلحا فلم يفعلا وسارا في الحر فمات بشير بالسخنة ومات صدر الدين بالرحبة ودفن بمشهد البوق وكان واحد زمانه قد جمع بين رياسة الدين والدنيا وكان ملجأ لكل خائف صالحا كريما حليما وله مناقب كثيرة ولم يستعمل قي مرضه هذا دواء توكلا على الله تعالى

وفيها توفي عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف الخجندي الفقيه الشافعي رئيس اصفهان وكان موته بباب همذان وقد عاد من الحج وله شعر فمنه

( بالحمى دار ساقها مدمعي ... يا سقى الله الحمى من مربع )

( ليت شعري والأماني ضلة ... هل إلى وادي الغضى من مرجع )

( أذنت علوة للواشي بنا ... ما على علوة لو لم تسمع )

( أو تحرت رشدا فيما وشى ... أو عفت عني فما قلبي معي )

رحمه الله ورضي عنه وأرضاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت