فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 4996

زهرة فزوجه ابنته آمنة بنت وهب وهي لبرة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي وبرة لأم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي وأم حبيب لبرة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فدخل عبد الله عليها حين ملكها مكانها فوقع عليها فحملت بسيدنا محمد ثم خرج من عندها حتى أتى المرأة التي عرضت عليه نفسها بالأمس فقال لها مالك لا تعرضين علي اليوم ما كنت عرضت بالأمس فقالت فارقك النور الذي كان معك بالأمس فليس لي بك اليوم حاجة وقد كان تسمع من أخيها ورقة بن نوفل أنه كائن لهذه الأمة نبي من بني اسماعيل وقيل إن عبد المطلب خرج بابنه عبد الله ليزوجه فمر به على كاهنة من خثعم يقال لها فاطمة بنت مر متهودة من أهل تبالة فرأت في وجهه نورا وقالت له يا فتى هل لك أن تقع علي الآن وأعطيك مائة من الابل فقال لها

( أما الحرام فالممات دونه ... والحل لا حل فأستبينه )

( فكيف بالأمر الذي تبغينه ... يحمي الكريم عرضه ودينه )

ثم قال لها أنا مع أبي ولا أقدر أن أفارقه فمضى فزوجه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فأقام عندها ثلاثا ثم انصرف فمر بالخثعمية فدعته نفسه إلى ما دعته إليه فقال لها هل لك فيما كنت أردت فقالت يا فتى ما أنا بصاحبة ريبة ولكني رأيت في وجهك نور فأردت أن يكون في فأبى الله إلا أن يجعله حيث أراد فما صنعت بعدي قال زوجني أبي آمنة بنت وهب قال فاطمة بنت مر

( إني رأيت مخيلة لمعت ... فتلألأت بحناتم القطر )

( فسماتها نور يضيء به ... ما حوله كإضاءة البدر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت