فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 4996

قال فلما فرغت من طوافي أقبلت إليه فقال لي متى حدثت فيكم هذه النبية

وذكر رؤيا عاتكة ثم قال ما رضيتم أن تتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم فسنتربص بكم هذه الثلاث فإن يكن حقا وإلا كتبنا عليكم أنكم أكذب أهل بيت في العرب قال العباس فما كان مني إليه إلا أني جحدت ذلك وأنكرته فلما أمسيت أتاني نساء بني عبد المطلب وقلن لي أقررتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم وقد تناول نساءكم ولم تنكر عليه ذلك قال قلت والله كان ذلك ولأتعرضن له فإن عاد كفيتموه قال فغدوت اليوم الثالث من رؤيا عاتكة وأنا مغضب أحب أن أدركه فرأيته في المسجد فمشيت نحوه أتعرض له ليعود فأوقع به فخرج نحو باب المسجد يشتد قال قلت ما باله قاتله الله أكل هذا فرقا من أن أشاتمه وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو وهو يصرخ ببطن الوادي واقفا على بعيره قد جدعه وحول رحله وشق قميصه وهو يقول يا معشر قريش اللطيمة أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد وصحابه لا أدري إن تدركوها الغوث الغوث فشغلني عنه وشغله عني قال فتجهز الناس سراعا ولم يتخلف من أشرافهم أحد إلا أبو لهب وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة وعزم أمية بن خلف الجمحي على القعود فإنه كان شيخا ثقيلا بطيئا فأتاه عقبة بن أبي معيط بمجمرة فيها نار وما يتبخر به وقال يا أبا علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت