فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 4996

وكانت الإبل سبعين بعيرا فكانوا يتعاقبون عليها البعير بين الرجلين والثلاثة والأربعة فكان بين النبي وعلي وزيد بن حارثة بعير وبين أبي بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف بعير وعلي مثل هذا وكان فرس المقداد اسمه سبحة وفرس الزبير اسمه السيل وكان لواؤه مع مصعب بن عمير بن عبد الدار ورايته مع علي بن أبي طالب

وعلى الساقة قيس بن أبي صعصعة الأنصاري فلما كان قريبا من الصفراء بعث بسيس بن عمرو وعدي بن أبي الزغباء الجهنيين يتجسسان الأخبار عن أبي سفيان

ثم ارتحل رسول الله وترك الصفراء يسارا وعاد إليه بسيس بن عمرو يخبره أن العير قد قاربت بدرا ولم يكن عند رسول الله والمسلمين علم بمسيرة قريش لمنع عيرهم وكان قد بعث عليا والزبير وسعدا يلتمسون له الخبر ببدر فأصابوا راوية لقريش فيهم اسلم غلام بني الجحجاح وأبو يسار غلام بني العاص فأتوا بهما النبي وهو قائم يصلي فسألوهما فقالا نحن سقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء فكره القوم خبرهما وضربوهما ليخبروهما عن أبي سفيان فقالا نحن لأبي سفيان فتركوهما وفرغ رسول الله من الصلاة وقال إذا صدقاكم ضربتموها وإذا كذباكم تركتموها صدقا أنهما لقريش أخبراني أين قريش

قالا هم وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى فقال رسول الله كم القوم قالا كثير قال كم عدتهم قالا لا ندري قال كم ينحرون قالا يوما تسعا ويوما عشرا قال القوم بين التسعمائة إلى الألف ثم قال لهما فمن فيهم من أشراف قريش قالا عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد وأبو البختري بن هشام وحكيم بن حزام والحارث بن عامر وطعيمة بن عدي والنضر بن الحارث وزمعة بن الأسود وأبو جهل وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج وسهيل بن عمرو وعمرو بن عبد ود

فأقبل رسول الله على أصحابه وقال هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها

ثم استشار أصحابه فقال أبو بكر فأحسن ثم قال عمر فأحسن ثم قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت