فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 4996

وكان فيما سألوا رسول الله أن يدع الطاغية وهي اللات لا يهدمها ثلاث سنين فأبى عليهم وكان قصدهم بذلك أن يتسلموا بتركها من سفهائهم ونسائهم فنزلوا إلى شهر فلم يجبهم وسألوه أن يعفيهم من الصلاة فقال لا خير في دين لا صلاة فيه فأجابوا وأسلموا وأمر عليهم رسول الله عثمان بن أبي العاص وكان أصغرهم لما رأى من حرصه على الإسلام والتفقه في الدين ثم رجعوا إلى بلادهم وأرسل رسول الله معهم المغيرة بن شعبة وأبا سفيان بن حرب ليهدما الطاغية فخرجا مع القوم حتى قدما الطائف فتقدم المغيرة فهدمها وقام قومه من بني شعيب دونه خوفا أن يرمى بسهم وخرج نساء ثقيف حسرا يبكين عليها وأخذ حليها ومالها وكان أبو مليح بن عروة بن مسعود وقراب بن الأسود بن مسعود قدما على رسول الله لما قتل عروة والأسود فأمرهما رسول الله أن يقضي منه دين عروة والأسود ابني مسعود ففعلا وكان الأسود مات كافرا فسأل ابنه قارب بن الأسود رسول الله أن يقضي دين أبيه فقال إنه كافر فقال يصل مسلم ذا قرابته يعني أنه أسلم فيصل أباه وإن كان مشركا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت