فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 4996

نزل بذي قار ونزل الناس بالطف في عسكر واحد

ولما وصل كتاب المثنى إلى عمر قال والله لأضربن ملوك العجم بملوك العرب

فلم يدع رئيسا ولا ذا رأي وذا شرف وبسطة ولا خطيبا ولا شاعرا إلا رماهم به فرماهم بوجوه الناس وغررهم وكتبعمر إلى المثنى ومن معه يأمرهم بالخروج من بين العجم والتفرق في المياه التي تلي العجم على حدود أرضكم وأرضهم وأن لا يدعوا في ربيعة ومضر وحلفائهم أحدا من أهل النجدات ولا فارسا إلا أحضروه إما طوعا أو كرها احملوا العرب على الجد إذ جد العجم فلتلقوا جدهم بجدكم

ونزل الناس بالجل وشراف إلى غضي وهو حيال البصرة وبسلمان بعضهم ينظر إلى بعض ويغيث بعضهم بعضا وذلك في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة

وأرسل عمر في ذي الحجة من السنة مخرجه إلى الحج إلى عماله على العرب أن لا يدعوا من له نجدة أو فرس أو سلاح أو رأي إلا وجهوه إليه فأما من كان على النصف ما بين المدينة والعراق فجاء إليه بالمدينة لما عاد من الحج وأما من كان أقرب إلى العراق فانضم إلى المثنى بن حارثة وجاءت أمداد العرب إلى عمر

وحج في هذه السنة عمر بن الخطاب بالناس وحج سنيه كلها وكان عامل عمر على مكة هذه السنة عتاب بن أسيد فيما قال بعضهم وعلى الطائف عثمان بن أبي العاص وعلى اليمن يعلى بن منية وعلى عمان واليمامة حذيفة بن محصن وعلى البحرين العلاء بن الحضرمي وعلى الشام أبو عبيدة بن الجراح وعلى فرج الكوفة وما فتح من أرضها المثنى بن حارثة وكان على القضاء فيما ذكر علي بن أبي طالب

وفي هذه السنة مات أبو كبشة مولى رسول الله وقيل بعد ذلك

وفي خلافة أبي بكر مات سهل بن عمرو أخو سهيل وهو من مسلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت