فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 4996

إني نكبت قرني وأخذت سهمي الفالج وأخذت لطلحة بن عبيد الله ما ارتضيت لنفسي فأنا به كفيل وبما أعطيت عنه زعيم والأمر إليك يا ابن عوف بجهد النفس وقصد النصح وعلى الله قصد السبيل واليه الرجوع وأستغفر الله لي ولكم وأعوذ بالله من مخالفتكم

ثم تكلم علي بن أبي طالب فقال الحمد لله الذي بعث محمدا منا نبيا وبعثه إلينا رسولا فنحن بيت النبوة ومعدن الحكمة وأمان أهل الأرض ونجاة لمن طلب لنا حق إن نعطه نأخذه وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل ولو طال السرى لو عهد إلينا رسول الله عهدا لأنفذنا عهده ولو قال لنا قولا لجادلنا عليه حتى نموت لن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حق وصلة رحم لا حول ولا قوة إلا بالله اسمعوا كلامي وعوا منطقي عسى أن تروا هذا الأمر بعد هذا المجمع تنتضي فيه السيوف وتخان فيه العهود حتى تكونوا جماعة ويكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة ثم قال

( فإن تك جاسم هلكت فغني ... بما فعلت بنو عبد بن ضخم )

( مطيع في الهواجر كل غي ... بصير بالنوى من كل نجم )

فقال عبد الرحمن أيكم يطيب نفسا أن يخرج نفسه من هذا الأمر ويوليه غيره وذكر قريبا مما تقدم ثم جلس عثمان في جانب المسجد بعد بيعته ودعا عبيد الله بن عمر بن الخطاب وكان قتل قاتل أبيه أبا لؤلؤة وقتل جفينة رجلا نصرانيا من أهل الحيرة كان ظهيرا لسعد بن مالك وقتل الهرمزان فلما ضربه بالسيف قال لا إله إلا الله فلما قتل هؤلاء أخذه سعد بن أبي وقاص وحبسه في داره وأخذ سيفه وأحضره عند عثمان وكان عبيد الله يقول والله لأقتلن رجالا ممن شرك في دم أبي يعرض بالمهاجرين والأنصار

وإنما قتل هؤلاء النفر لأن عبد الرحمن بن أبي بكر قال غداة عمر رأيت عشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت