فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 4996

وبقي عبد الله بن قيس الجاسي على البحر فغزا خمسين غزاة من بين شاتية وصائفة في البر والبحر لم يغرق فيه أحد ولم ينكب فكان يدعو الله أن يعافيه في جنده وأن لا يبتليه بمصاب أحد منهم فأجابه فلما أراد الله أن يصيبه في جسده خرج في قارب طليعة فانتهى إلى المرفأ من ارض الروم وعليه مساكين يسألون فتصدق عليهم فرجعت امرأة منهم إلى قريتها فقالت للرجال هذا عبد الله بن قيس في المرفا فثاروا إليه فهجموا عليه فقتلوه بعد أن قاتلهم فأصيب وحده ونجا الملاح حتى أتى أصحابه فأعلمهم فجاؤوا حتى أرسوا بالمرفا والخليفة عليهم سفيان بن عوف الأزدي فخرج إليهم فقاتلهم فضجر فجعل يشتم أصحابه فقالت جارية عبد الله ما هكذا كان يقول حين يقاتل فقال سفيان فكيف كان يقول قالت الغمرات ثم ينجلينا فلزمها يقولها وأصيب في المسلمين يومئذ وقيل لتلك المرأة بعد بأي شيء عرفتيه قالت كان كالتاجر فلما سألته أعطاني كالملك فعرفته بهذا

وفي هذه السنة غزا حبيب بن مسلمة سورية من أرض الروم وفيها تزوج عثمان نائلة بنت الفرافصة وكانت نصرانية فأسلمت قبل أن يدخل بها وفيها بنى عثمان الزوراء وحج بالناس عثمان هذه السنة

حرام بالحاء المهملة والراء والجاسي بالجيم والسين المهملة والفرافصة بفتح الفاء إلا الفرافصة بن الأحوص الكلبي الذي من ولده نائلة زوج عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت