فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 4996

بلغوا مكان كذا وكذا فسمعوا بما جاء الله لكم من العدد والعدة فخافوا فولوا مدبرين

فقال الزبير أيها عنك فوالله لو لم يجد علي بن أبي طالب إلا العرفج لدب إلينا فيه فانصرف

وجاء فارس وقد كادت الخيل تخرج من الرهج فقال هؤلاء القوم قد أتوك فلقيت عمار فقلت له وقال لي فقال للزبير إنه ليس فيهم فقال الرجل بلي والله إنه لقيهم فقال الزبير والله ماجعله الله فيهم فقال الرجل بلي والله فلما كرر عليه أرسل الزبير رجلين ينظران فانطلقا ثم رجعا فقالا صدق الرجل فقال الزبير يا جدع أنفاه يا قطع ظهراه ثم أخذته رعدة فجعل السلاح ينتفض قال جون فقلت ثكلتني أمي هذا الذي كنت أريد أن أموت معه أو أعيش ما أخذه هذا الأمر إلا لشيء سمعه من رسول الله وانصرف جون فاعتزل وجاء علي فلما تواقف الناس دعا الزبير وطلحة فتوافقوا وذكر من أمر الزبير وعوده وتكفيره عن يمينه مثل ما تقدم فلما أبوا إلا القتال قال علي أيكم يأخذ هذا المصحف يدعوهم إلي ما فيه فإن قطعت يده أخذه بيده الأخرى فإن قطعت أخذه بأسنانه وهو مقتول فقال شاب أنا فطاف به علي أصحابه فلم يجبه إلا ذلك الشاب ثلاث مرات فسلمه إليه فدعاهم فقطعت يده اليمني فأخذه باليسرى فقطعت فأخذه بصدره والدماء تسيل علي قبائه فقتل فقال علي الآن حل قتالهم فقالت أم الفتي

( لا هم إن مسلما دعاهم ... يتلو كتاب الله لا يخشاهم )

( وأمهم قائمة تراهم ... تأمرهم بالقتل لا تنهاهم )

( قد خضبت من علق لحاهم )

وحملت ميمنة علي علي ميسرتهم فاقتتلوا فلاذ الناس بعائشة وكان أكثرهم من ضبة والأزد وكان قتالهم من ارتفاع النهار إلي قريب من العصر ثم انهزموا ونادي رجل من الأزد كروا فضربه محمد بن علي فقطع يده فقال يا معشر الأزد فروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت