فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 4996

من بني تميم يقال له قيس بن مرة ممن لحق بمعاوية من أهل العراق فوضع الرمح بين كتفي عبد الله واعترضه ابن عم لعبد الله اسمه يزيد بن معاوية فوضع الرمح بين كتفي التميمي فقال له والله لئن طعنته لأطعننك فقال له عليك عهد الله وميثاقه إن رفعت الرمح عن ظهر صاحبك لترفعن سنانك عني قال نعم فرفع التميمي سنانه ورفع يزيد سنانه فلما رجع الناس إلي الكوفة عتب علي يزيد بن الطفيل فقال

( ألم ترني حاميت عنك مناصحا ... بصفين إذ خلاك كل حميم )

( ونهنهت عنك الحنظلي وقد أتي ... علي سابح ذي ميعة وهزيم )

وخرج رجل من آل عك من أهل الشام يسأل المبارزة فبرز إليه قيس بن فهدان الكندي فحمل عليه وتجاولا ساعة ثم طعنه عبد الرحمن فقتله وقال

( ونحمل رايات الطعان بحقها ... فنوردها بيضا ونصدرها حمرا )

وخرج قيس بن يزيد وهو ممن فر إلي معاوية فخرج إليه أبو العمر طه بن يزيد فتعارفا فتوافقا ثم انصرفا وأخبر كل واحد منهما أنه لقي أخاه وقاتلت طيئ يومئذ قتالا شديدا فعبئت لهم جموع فأتاهم حمرة بن مالك الهمداني فقال من القوم فقال له عبد الله بن خليفة وكان شيعيا شاعرا خطيبا نحن طيئ السهل وطيئ الرمل وطيئ الجبل الممنوع ذي النخل نحن طيئ الرماح وطيئ البطاح فرسان الصباح فقال حمرة بن مالك إنك لحسن الثناء علي قومك واقتتل الناس قتالا شديدا فناداهم يا معشر طيئ فدا لكم طارفي وتالدي قاتلوا علي الدين والأحساب وحمل بشر بن العسوس فقاتل ففقئت عينه يومئذ فقال في ذلك

( ألا ليت عيني هذه مثل هذه ... ولم أمش في الأحياء إلا بقائد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت