فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 4996

له عمرو ما ينفعني قتالك عني انج بنفسك

فحمل عليهم فأفرجوا له فنجا وأخذ عمرو أسيرا فسألوه من أنت فقال من إن تركتموه كان أسلم لكم وإن قتلتموه كان أضر عليكم ولم يخبرهم فبعثوه إلي عامل الموصل وهو عبد الرحمن بن عثمان الثقفي الذي يعرف بابن أم الحكم وهو ابن أخت معاوية فعرفه فكتب فيه إلي معاوية فكتب إليه أنه زعم طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص معه فأطعنه كما طعن عثمان فأخرج وطعن فمات في الأولي منهن أو الثانية

وجد زياد في طلب أصحاب حجر فهربوا وأخذ من قدر عليه منهم فأتي بقبيصة بن ضبيعة العبسي بأمان فحبسه وجاء قيس بن عباد الشيباني إلي زياد فقال له إن امرأ منا يقال له صيفي من رؤوس أصحاب حجر فبعث زياد فأتي به فقال يا عدو الله ما تقول في أبي تراب فقال ما أعرف أبو تراب فقال ما أعرفك به أتعرف علي بن أبي طالب فقال نعم قال فذاك أبو تراب قال كلا ذاك أبو الحسن والحسين فقال له صاحب الشرطة يقول الأمير هو أبو تراب وتقول لا قال فإن كذب الأمير أكذب أنا وأشهد علي باطل كما شهد فقال له زياد وهذا أيضا علي بالعصا فأتي بها فقال ما تقول في علي قال أحسن قول قال اضربوه فضربوه حتى لصق بالأرض ثم قال اقلعوا عنه ما قولك في علي قال والله لو شرحتني بالمواسي ما قلت فيه إلا ما سمعت مني قال لتلعننه أو لأضربن عنقك قال لا أفعل فأوثقوه حديدا وحبسوه

قيل وعاش قيس بن عباد حتى قاتل مع ابن الأشعث في مواطنه ثم دخل الكوفة فجلس في بيته فقال حوشب للحجاج إن هنا امرأ صاحب فتن لم تكن فتنة بالعراق إلا وثب فيها وهو ترابي يلعن عثمان وقد خرج مع ابن الأشعث حتى هلك وقد جاء فجلس في بيته

فبعث إليه الحجاج فقتله فقال بنو أبية لآل حوشب سعيتم بصاحبنا فقالوا وأنتم أيضا سعيتم بصاحبنا يعني صيفيا الشيباني وأرسل زياد إلي عبد الله بن خليفة الطائي فتواري فبعث إليه الشرط فأخذوه فخرجت أخته النوار فحرضت طيئا فثاروا بالشرط وخلصوه فرجعوا إلي زياد فأخبروه فأخذ عدي بن حاتم وهو في المسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت