فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 4996

فلما أتي الحسين خبر قتل أخيه من الرضاعة ومسلم بن عقيل أعلم الناس ذلك وقال قد خذلنا شيعتنا فمن أحب أن ينصرف فلينصرف ليس عليه منا ذمام فتفرقوا يمينا وشمالا حتى بقي في أصحابه الذين جاؤوا معه من مكة وإنما فعل ذلك لأنه علم أن الأعراب ظنوا أنه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله فأراد أن يعلموا علي م يقدمون عليه

ثم سار حتى نزل بطن العقبة فلقيه رجل من العرب فقال له أنشدك الله لما انصرفت فوالله ما تقدم إلا علي الأسنة وحد السيوف إن هؤلاء الذي بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال ووطأوا لك الأشياء فقدمت عليهم لكان ذلك رأيا فأما علي هذه الحال التي تذكرها فلا أري لك أن تفعل فقال إنه لا يخفي علي ما ذكرت ولكن الله عز وجل لا يغلب علي أمره ثم ارتحل منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت