فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 4996

ثم أناخ راحلته ونزل عنها وخرج زهير بن القين علي فرس له في السلاح فقال يا أهل الكوفة نذار لكم من عذاب الله نذار إن حقا علي المسلم نصيحة المسلم ونحن حتى الآن أخوة علي دين واحد ما لم يقع بيننا وبينكم السيف وأنتم للنصيحة منا أهل فإذا وقع السيف انقطعت العصمة وكنا نحن أمة وأنتم أمة إن الله قد ابتلانا وإياكم بذرية نبيه محمد لينظر ما نحن فاعلون وأنتم عاملون إنا ندعوكم إلي نصره وخذلان الطاغية ابن الطاغية عبيد الله بن زياد فإنكم لا تدركون منهما إلا سوءا يسملان أعينكم ويقطعان أيديكم وأرجلكم ويمثلان بكم ويرفعانكم علي جذوع النخل ويقتلان أمثالكم وقراءكم أمثال حجر بن عدي وأصحابه وهانئ بن عروة وأشباهه قال فسبوه وأثنوا علي ابن زياد وقالوا والله لا نبرح حتى نقتل صاحبك ومن معه أو نبعث به وبأصحابه إلي الأمير عبيد الله بن زياد سلما فقال لهم يا عباد الله إن ولد فاطمة رضوان الله عليها أحق بالود والنصر من ابن سمية فإن كنتم لا تنصرون فأعيذكم بالله أن تقتلوهم خلوا بين الرجل وبين ابن عمه يزيد بن معاوية فلعمري إن يزيد ليرضي من طاعتكم بدون قتل الحسين فرماه شمر بسهم وقال اسكت أسكت الله نأمتك أبرمتنا بكثرة كلامك فقال زهير يا بن البوال علي عقبيه ما إياك أخاطب إنما أنت بهيمة والله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين وأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم فقال شمر إن الله قاتلك وصاحبك عن ساعة قال أفبالموت تخوفني والله للموت معه أحب إلي من الخلد معكم ثم رفع صوته وقال عباد الله لا يغرنكم من دينكم هذا الجلف الجافي فوالله لا تنال شفاعة محمد قوما أهرقوا دماء ذريته وأهل بيته وقتلوا من نصرهم وذب عن حريمهم فأمره الحسين فرجع $ انضمام الحر بن يزيد إلي الحسين عليه السلام $

ولما زحف عمر نحو الحسين أتاه الحر بن يزيد فقال له أصلحك الله أمقاتل أنت هذا الرجل قال له أي أي والله قتالا أيسره أن تسقط الرؤوس وتطيح الأيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت