فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 4996

نبينا وقد قتل فينا ولد حبيبه وذريته ونسله لا والله لا عذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه أو تقتلوا في طلب ذلك فعسي ربنا أن يرضى عنا عند ذلك ولا أنا بعد لقائة لعقوبته بآمن أيها القوم ولوا عليكم رجلا منكم فإنه لا بد لكم من أمير تفزعون إليه وراية تحفون بها

وقام رفاعة بن شداد وقال أما بعد فإن اللة قد هداك لأصوب القول وبدأت بأرشد الأمور بدعائك إلى جهاد الفاسقين وإلى التوبة من الذنب العظيم فمسموع منك مستجاب الى قولك وقلت ولوا أمركم رجلا تفزعون إليه وتحفون برايته وقد رأينا مثل الذي رأيت فإن تكن أنت ذلك الرجل تكن عندنا مرضيا وفينا منتصحاوفي جماعتنا محبوبا ورأي اصحابنا ذلك ولينا هذا الأمر شيخ الشيعة وصاحب رسول الله السابقة والقدم سليمان بن صرد الخزاعي المحمود في بأسه ودينه الموثوق بحزمه وتكلم عبدالله بن سعد بنحو ذلك وأثنيا على المسيب وسليمان فقال المسيب قد أصبتم فولوا أمركم سليمان بن صرد فتكلم سليمان فقال بعد حمد الله أما بعد فإني لخائف أن لا يكون أخرنا إلى هذا الدهر الذي نكدت فيه المعيشة وعظمت فيه الرزية وشمل فيه الجور أولى الفضل من هذه الشيعة لما هو خير إنا كنا نمد اعناقنا الى قدوم أل بيت نبينا محمد النصر ونحثهم على القدوم فلما قدموا ونينا وعجزنا وأدهنا وتربصنا حتى قتل فينا ولد نبينا وسلالته وعصارته وبضعة من لحمة ودمه إذا جعل يستصرخ ويسأل النصف فلا يعطي اتخذه الفاسقون غرضا للنبل ودريئة للرماح حتى أقصدوه وعدوا عليه فسلبوه ألا انهضوا فقد سخط عليكم ربكم ولا ترجعوا الى الحلائل والابناء حتي يرضي الله والله ما أظنه راضيا دون أن تناجزوا من قتله ألا لا تهابوا الموت فما هابه احد قط إلا ذل وكونوا كبني اسرائيل إذ قال لهم نبيهم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ففعلوا وجثوا على الركب ومدوا الأعناق حين علموا أنهم لا ينجيهم من عظيم الذنب إلا القتل فكيف بكم لو دعيتم الى ما دعوا أحدوا السيوف وركبوا الأسنة وأعدوا لهم ما استطعتم من القوه ومن رباط الخيل حتى تدعوا وتستنفروا فقال خالد بن سعد بن نفيل أما أنا فوالله لو أعلم إنه ينجيني من ذنبي ويرضي ربي عني قتلي نفسي لقتلتها وأنا أشهد كل من حضر أن كل ما أصبحت أملكة سوي سلاحي الذي أقاتل به عدوي صدقة على المسلمين أقويهم به على قتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت