فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 4996

دخل وقال له أنت المقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل قال لم أفعل ولكنى أقبلت ونزلت تحت راية عمرو فشهد له عمرو فضرب وجه المختار فشتر عينه وقال لولا شهادة عمرو لقتلتك ثم حبسه حتى قتل الحسين ثم أن المختار بعث إلى عبدالله بن عمر بن الخطاب يسأله أن يشفع فيه وكان ابن عمر تزوج أخت المختار صفيه بنت أبي عبيد فكتب ابن عمر إلى يزيد يشفع فيه فأرسل يزيد إلى ابن زياد يأمره بإطلاقه فأطلقه وأمره أن لا يقيم غير ثلاث فخرج المختار إلى الحجاز فلقيه ابن العرق وراء واقصة فسلم عليه وسأله عن عينه فقال خبطها ابن الزانية بالقضيب فصارت كما تري ثم قال قتلني الله إن لم أقطع أنامله وأعضاءه إربا إربا

ثم سأله المختار عن ابن الزبير فقال إنه عائذ بالبيت وإنه يبايع سرا ولو اشتدت شوكته وكثرت رجاله لظهر فقال المختار إنه رجل العرب اليوم وإن اتبع رأيي أكفه أمر الناس إن الفتنه أرعدت وأبرقت وكان قد انبعث فإذا سمعت بمكان قد ظهرت به في عصابه من المسلمين أطلب بدم الشهيد المظلوم المقتول بالطف سيد المسلمين وابن بنت سيد المرسلين وابن سيدها الحسين بن علي فوربك لأقتلن بقتله عدة من قتل على دم يحي بن زكريا ثم سار وابن العرق يعجب من قوله قال ابن العرق فوالله لقد رأيت ما ذكره وحدثت به الحجاج بن يوسف فضحك وقال لله دره أي رجل دنيا ومسعر حرب ومقارع أعداء كان ثم قدم المختار على ابن الزبير فكتم عنه ابن الزبير أمره ففارقه وغاب عنه سنة ثم سأل عنه ابن الزبير فقيل إنه بالطائف وإنه يزعم أنه صاحب الغضب ومسير الجبارين فقال ابن الزبير ماله قاتله الله لقد انبعث كذابا متكهنا ان يهلك الله الجبارين يكن المختار أولهم فهو في حديثه إذ دخل المختار المسجد فطاف وصلي ركعتين وجلس فأتاه معارفه يحدثونه ولم يأت ابن الزبير فوضع ابن الزبير عليه عباس بن سهل بن مسعر فأتاه وسأله عن حاله ثم قال له مثلك يغيب عن الذي اجتمع عليه الأشراف من قريش والأنصار وثقيف ولم تبق قبيلة إلا و قد أتاه زعيمها فبايع هذا الرجل فقال إني أتيته العام الماضي وكتم عني خبره فلما استغني عني أحببت أن أريه أنى مستغن عنه فقال له العباس القه الليلة وأنا معك فأجابه إلى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت