فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 4996

تنصرون إني الأمير المأمور والأمين المأمون وقاتل الجبارين والمنتقم من أعداء الدين المقيد من الأوتار فاعدوا واستعدوا وأبشروا أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه والطلب بدم أهل البيت والدفع عن الضعفاء وجهاد المحلين والسلام

وكان قتل سليمان ومن معه في شهر ربيع الآخر ولما سمع عبد الملك بن مروان بقتل سليمان وانهزام أصحابه صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال أما بعد فإن الله قد أهلك من رؤوس أهل العراق ملقح فتنة ورأس ضلالة سليمان بن صرد ألا وإن السيوف تركن لرأس المسيب خذاريف وقد قتل الله منهم رأسين عظمين ضالين مضلين عبد الله بن سعد الازدي وعبد الله بن وأل البكري ولم يبق بعدهم من عنده امتناع وفي هذا نظر فإن أباه كان حيا قال أعشى همدان في ذلك وهي مما يكتم ذلك الزمان

( ألم خيال منك يا أم غالب ... فحييت عنا من حبيب مجانب )

( وما زلت في شجو وما زلت مقصدا ... لهم غير أني من فراقك ناصب )

( فما أنس لا أنس انفتالك في الضحى ... إلينا مع البيض الحسان الخراعب )

( تراءت لنا هيفاء مهضومة الحشا ... لطيفة طي الكشح ريا الحقائب )

( مسيكة غزار ودسى بهائها ... كشمس الضحى تنكل بين السحائب )

( فلما تغشاها السحاب وحوله ... بدا حاجب منها وضنت بجانب )

( فتلك الهوى وهي الجوى ليا والمنى ... فأحبب بها من خلة لم تصاقب )

( ولا يبعد الله الشباب وذكره ... وحب تصافي المعصرات السواكب )

( ويزداد ما أحببته من عتابنا ... لعابا وسقيا للخدين المقارب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت