فهرس الكتاب

الصفحة 1585 من 4996

المختار وهو بالمدائن وأنفذ إبراهيم عماله إلى البلاد فبعث أخاه عبد الرحمن بن عبد الله إلى نصيبين وغلب على سنجار ودار وما والاها من أرض الجزيرة فولى زفر بن الحرث قرقيسيا وحاتم بن النعمان الباهلي حران والرها وسميساط وناحيتها وولى عمير بن الحباب السلمي كفرتوثا وطور عابدين وأقام ابراهيم بالموصل وأنفذ رأس عبيد الله بن زياد إلى المختار ومعه رؤوس قواده فألقيت في القصر فجاءت حية دقيقة فتخللت الرؤوس حتى دخلت في فم عبيد الله بن زياد ثم خرجت من منخره ودخلت منخره وخرجت من فيه فعلت هذا مرارا أخرج هذا الترمذي في جامعه

وقال المغيرة أول من ضرب الزيوف في الإسلام عبيد الله بن زياد وقال بعض حجاب بن زياد دخلت معه القصر حين قتل الحسين فأضطرم في وجهه نارا فقال بكمه هذا على وجهه وقال لا تحدثن بهذا أحدا

وقال المغيرة قالت مرجانة لأبنها عبيد الله بعد قتل الحسين يا خبيث قتلت ابن رسول الله لا ترى الجنة أبدا وقال ابن مفرغ حين قتل ابن زياد

( إن المنايا إذا ما زرن طاغية ... هتكن أستار حجاب وأبواب )

( أقول بعدا وسحقا عند مصرعه ... لابن الخبيثة وابن الكودن الكابي )

( لا أنت زوحمت عن ملك فتمنعه ... ولا متت إلى قوم بأسباب )

( لا من نزار ولا من جذم ذي يمن ... جلمود ذا ألقيت من بين ألهاب )

( لا تقبل الأرض موتاهم إذا قبروا ... وكيف تقبل رجسا بين أثواب ) وقال سراقة البارقي يمدح إبراهيم بن الأشتر

( أتاكم غلام من عرانين مذحج ... جرئ على الأعداء غير نكول )

( فيا ابن زياد بؤ بأعظم هالك ... وذق حد ماضي الشفرتين صقيل )

( جزى الله خيرا شرطة الله إنهم ... شفوامن عبيد الله أمس غليلي ) وقال عمير بن الحباب السلمي يذم جيش ابن زياد

( وما كان جيش يجمع الخمر والزنا ... محلا إذا لاقى العدو لينصرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت