فهرس الكتاب

الصفحة 1814 من 4996

سبعة آلاف عليهم حيان وهو من الديلم وقيل من خراسان وإنما قيل له نبطي للكنته فأرسل حيان إلى وكيع إن أنا كففت عنك وأعنتك أتجعل لي الجانب الشرقي من نهر بلخ خراجه ما دمت حيا وما دمت أميرا قال نعم فقال حيان للعجم هؤلاء يقاتلون على غير دين فدعوهم يقتلوا بعضهم بعضا ففعلوا فبايعوا وكيعا سرا

وقيل لقتيبة إن الناس يبايعون وكيعا فدس ضرار بن سنان الضبي إلى وكيع فبايعه سرا فظهر لقتيبة أمره فأرسل يدعوه فوجده قد طلى رجليه بمغرة وعلق على رأسه حرزا وعنده رجلان يرقيان رجله فقال للرسول قد ترى ما برجلي فرجع فأخبر قتيبة فأعاده إليه يقول له لتأتني محمولا قال لا أستطيع فقال قتيبة لصاحب شرطته انطلق إلى وكيع فأتني به فإن أبى فاضرب عنقه ووجه معه خيلا وقيل أرسل إليه شعبة بن ظهير التميمي فقال له وكيع يا ابن ظهير البث قليلا تلحق الكتائب ولبس سلاحه ونادى في الناس فأتوه وركب فرسه وخرج فتلقاه رجل فقال ممن أنت قال من بني أسد قال ما اسمك قال ضرغامة قال أين من قال ابن ليث فأعطاه رايته وقيل كانت مع عقبة بن شهاب المازني وأتاه الناس ارسالا من كل وجه فتقدم بهم وهو يقول

( قرم إذا حمل مكروهة ... شد الشراسيف لها والحزيم )

واجتمع إلى قتيبة أهل بيته وخواص أصحابه وثقاته منهم إياس بن بهيس بن عمرو وهو ابن عم قتيبة فأمر قتيبة رجلا فنادى أين بنو عامر فقال له محقر بن جزء العلائي وهو قيسي أيضا وكان قتيبة قد جفاهم نادهم حيث وضعتهم قال قتيبة ناد أذكركم الله والرحم قال محقر أنت قطعتها قال ناد لكم العقبى قال محقر لا أفاء لنا الله إذن فقال قتيبة عند ذلك

( يا نفس صبرا على ما كان من ألم ... إذ لم أجد لفضول العيش أقرانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت