فهرس الكتاب

الصفحة 1815 من 4996

ودعا ببرذون له مدرب ليركبه فجعل يمنعه حتى أعيا فلما رأى ذلك عاد إلى سريره فجلس عليه وقال دعوه إن هذا أمر يراد

وجاء حيان النبطي في العجم وقتيبة واجد عليه فقال عبد الله أخو قتيبة لحيان احمل عليهم فقال حيان لم يإن بعد فقال عبد الله ناولني قوسي فقال حيان ليس هذا بيوم قوس وقال حيان لابنه إذا رأيتني قد حولت قلنسوتي ومضيت نحو عسكر وكيع فمل بمن معك من العجم إلي فلما حول حيان قلنسوته مالت الأعاجم إلى عسكر وكيع وكبروا فبعث قتيبة أخاه صالحا إلى الناس فرماه رجل من بني ضبة وقيل من بلعم فأصاب رأسه فحمل إلى قتيبة ورأسه مائل فوضع في مصلاه وجلس قتيبة عنده ساعة وتهايج الناس وأقبل عبد الرحمن أخوا قتيبة نحوهم فرماه أهل السوق والغوغاء فقتلوه وأحرق الناس موضعا كانت فيه إبل لقتيبة ودوابه ودنوا منه فقاتل عنه رجل من باهلة فقال له قتيبة انج بنفسك فقال بئس ما جزيتك إذا وقد أطعمتني الجردق وألبستني النرمق وجاء الناس حتى بلغوا فسطاطة فقطعوا أطنابه وجرح قتيبة جراحات كثيرة فقال جهم بن زحر بن قيس لسعد انزل فحز رأسه فنزل سعد فشق الفسطاط واحتز رأسه وقتل معه من أهله إخوته عبد الرحمن وعبد الله وصالح وحصين وعبد الكريم بنو مسلم وقتل كثير ابنه وقيل قتل عبد الكريم بقزوين وكان عدة من قتل مع قتيبة من أهل بيته أحد عشر رجلا ونجى عمر بن مسلم أخو قتيبة نجاه أخواله وكانت أمه الغبراء بنت ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة القيسية فلما قتل قتيبة صعد وكيع المنبر فقال مثلي ومثل قتيبة كما قال الأول ينك العير ينك نياكا أراد قتيبة قتلي وأنا قتال

( قد جربوني ثم جربوني ... من غلوتين ومن المئتين )

( حتى إذا شبت وشيبوني ... خلوا عناني وتنكبوني )

أنا أبو مطرف ثم قال

( أنا ابن خندف تنميني قبائلها ... بالصالحات وعمي قيس عيلانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت