فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 4996

لحم أبي الكلاب وقال بعضهم ندفنه في الحفرة التي يؤخذ منها الطين ونجعل عليه الماء ففعلوا فلما دفنوه أجروا عليه الماء وقيل دفن بنهر يعقوب سكر أصحابه الماء ودفنوه وأجروا الماء وكان معهم مولى لزيد سندي وقيل رآهم فسار فدل عليه وتفرق الناس عنه وسار ابنه يحيى نحو كربلاء فنزل بنينوى على سابق مولى بشر بن عبد الملك بن بشر ثم ان يوسف بن عمر تتبع الجرحى في الدور فدله السندي مولى زيد يوم الجمعة على زيد فاستخرجه من قبره وقطع رأسه وسير إلى يوسف بن عمر وهو بالحيرة سيره الحكم بن الصلت فأمر يوسف أن يصلب زيد بالكناسة هو ونصر بن خزيمة ومعاوية بن اسحاق وزياد النهدي وأمر بحراستهم وبعث الرأس إلى هشام فصلب على باب مدينة دمشق ثم أرسل إلى المدينة وبقي البدن مصلوبا إلى أن مات هشام وولي الوليد فأمر بإنزاله وإحراقه

وقيل كان خراش بن حوشب بن يزيد الشيباني على شرطة زيد وهو الذي نبش زيدا وصلبه فقال السيد الحموي

( بات ليلا مسهدا ... ساهر العين مقصدا )

( ولقد قلت قولة ... وأطلت التبلدا )

( لعن الله حوشبا ... وخراشا ومزيدا )

( ويزيدا فإنه ... كان أعتى وأعتدا )

( ألف ألف وألف أل ... ف من اللعن سرمدا )

( إنهم حاربوا الإل ... ه وآذوا محمدا )

( شركوا في دم الحس ... ين وزيد تعبدا )

( ثم عالوه فوق جذ ... ع صريعا مجردا )

( يا خراش بن حوشب ... أنت أشقى الورى غدا )

وقيل في أمر يحيى بن زيد غير ما تقدم وذلك أن أباه زيدا لما قتل قال له رجل من بني أسد إن أهل خراسان لكم شيعة والرأي أن تخرج إليها قال وكيف لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت