فهرس الكتاب

الصفحة 2060 من 4996

وكورها وقد تقدم ذكر ظهوره بالكوفة وانهزامه وخروجه من الكوفة نحو المدائن فلما وصل إليها أتاه أناس من أهل الكوفة وغيرها فسار إلى الجبال وغلب عليها وعلى حلوان وقومس واصبهان والري وخرج إليه عبيد أهل الكوفة وأقام باصبهان وكان من محارب بن موسى مولى بني يشكر عظيم القدر بفارس فجاء إلى دار الإمارة باصطخر فطرد عامل عنها وبايع الناس لعبد الله بن معاوية

وخرج محارب إلى كرمان فأغار عليها وانضم إلى محارب قواد من أهل الشام فسار إلى مسلم بن المسيب وهو عامل ابن عمر يشيراز فقتله في سنة ثمان وعشرين ثم خرج محارب إلى اصبهان إلى عبد الله بن معاوية فحوله إلى اصطخر فأقام بها واتاه الناس بنو هاشم وغيرهم وجبى المال وبعث العمال وكان معه منصور بن جمهور وسليمان بن هشام بن عبد الملك واتاه شيبان بن الحلس بن عبد العزيز الخارجي على ما تقدم واتاه أبو جعفر المنصور واتاه عبد الله وعيسى أولاد علي بن عبد الله بن عباس

ولما قدم ابن هبيرة على العراق أرسل نباتة بن حنظلة الكلابي إلى عبد الله بن معاوية وبلغ سليمان بن حبيب أن ابن هبيرة استعمل نباتة على الاهواز فسرح داود بن حاتم فأقام بكربج دينار يمنع نباتة من الاهواز فقاتله فقت داود وهرب سليمان من الاهواز إلى سابور وفيها الأكراد قد غلبوا عليها فقاتلهم سليمان وطردهم عن سابور وكتب إلى ابن معاوية بالبيعة ثم أن محارب بن موسى اليشكري نافر ابن معاوية وفارقه وجمع جمعا فأتى سابور فقاتله يزيد بن معاوية أخو عبد الله فانهزم محارب واتى كرمان فأقام بها حتى قدم محمد بن الاشعث فصار معه ثم نافره فقتله ابن الاشعث وأربعة وعشرين ابنا له ولم يزل عبد الله بن معاوية باصطخر حتى أتاه ابن ضبارة مع داود بن يزيد بن عمر بن هبيرة وسير ابن هبيرة أيضا معن بن زائدة من وجه آخر فقاتلهم معن عند مرو شاذان ومعن يقول

( ليس أمير القوم بالخل الخدع ... فر من الموت وفي الموت وقع )

وأنهزم ابن معاوية فكف معن عنهم وقتل في المعركة رجل من آل أبي لهب وكان يقال يقتل رجل من بني هاشم بمرو الشاذان واسروا أسرى كثيرة فقتل ابن ضبارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت