فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 4996

منهم عدة كثيرة وهرب منصور بن جمهور إلى السند وعبد الرحمن ين يزيد إلى عمان وعمرو بن سهل بن عبد العزيز بن مروان إلى مصر وبعث ببقية الأسرى إلى ابن هبيرة فأطلقهم ومضى ابن معاوية إلى خراسان فسار معن بن زائدة يطلب منصور ابن جمهور فلم يدركه فرجع وكان مع ابن معاوية من الخوارج وغيرهم خلق كثير فاسر منهم أربعون ألفا فهم عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس فسبه ابن ضبارة وقال له ما جاء بك إلى ابن معاوية وقد عرفت خلافه لأمير المؤمنين فقال كان علي دين فأتيته فشفع فيه حرب بن قطن الهلالي وقال هو ابن اختنا فوهبه له فعاب عبد الله بن علي عبد الله بن معاوية ورمى أصحابه باللواط فسيره ابن ضبارة إلى ابن هبيرة ليخبره أخبار ابن معاوية وسار في طلب عبد الله بن معاوية إلى شيراز فحصره فخرج عبد الله ابن معاوية منها هاربا ومعه أخواه الحسن ويزيد ابنا معاوية وجماعة من أصحابه وملك المفازة على كرمان وقصد خراسان طمعا في أبي مسلم لأنه يدعو إلى الرضا من آل محمد وقد استولى على خراسان فوصل إلى نواحي هراة وعليها أبو نصر مالك بن الهيثم الخزاعي فأرسل إلى ابن معاوية يسأله عن قدومه فقال بلغني أنكم تدعون إلى الرضا من آل محمد فأتيتكم فأرسل إليه مالك انتسب نعرفك فانتسب له فقال أما عبد الله وجعفر فمن أسماء آل رسول الله وأما معاوية فلا نعرفه في أسمائهم فقال أن جدي كان عند معاوية لما ولد له أبي فطلب إليه أن يسمي ابنه باسمه ففعل فأرسل إليه معاوية بمائة ألف درهم فأرسل إليه مالك لقد اشتريتم الاسم الخبيث بالثمن اليسير ولا نرى لك حقا فيما تدعو إليه ثم أرسل إلى أبي مسلم يعرفه خبره فأمره بالقبض عليه وعلى من معه فقبض عليهم وحبسهم ثم ورد عليه كتاب أبي مسلم يسامره بإطلاق الحسن ويزيد بن معاوية وقتل عبد الله بن معاوية فأمر من وضع فراشا على وجهه فمات وأخرج فصلي عليه ودفن وقبره بهراة معروف يزار رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت