فهرس الكتاب

الصفحة 2172 من 4996

عثمان بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وعلى ديوان اتلعطاء عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة وقيل كان على شرطته عبد الحميد بن جعفر فعزله

وأرسل محمد إلى محمد بن عبد العزيز اني كنت لأظنك ستنصرنا وتقوم معنا فاعتذر إليه وقال افعل ثم انسل منه واتى مكة ولم يتخلف عن محمد أحد من وجوه الناس الا نفر منهم الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام وعبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد وأبو سلمة بن عبيد الله بن عبيد الله بن عمر وحبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير

وكان أهل المدينة قد استفتوا مالك بن أنس في الخروج مع محمد وقالوا إن في أعناقنا بيعة لأبي جعفر فقال إنما بايعتم مكرهين وليس على مكره يمين فأسرع الناس إلى محمد ولزم مالك بيته فأرسل محمد إلى اسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكان شيخا كبيرا فدعاه إلى بيعته فقال يا ابن اخي أنت والله مقتول فكيف أبايعك فارتدع الناس عنه قليلا وكان بنو معاوية بن عبد الله بن جعفر قد أسرعوا إلى محمد فأتت حمادة بنت معاوية إلى اسماعيل بن عبد الله وقالت له يا عم ان اخوتي قد اسرعوا إلى ابن خالهم وانك ان قلت هذه المقالة ثبطت الناس عنه فيقتل ابن خالي واخوتي فابى اسماعيل الا النهي عنه فيقال ان حمادة عدت عليه فقتلته فأراد محمد الصلاة عليه فمنعه عبد الله بن اسماعيل وقال أتأمر بقتل أبي وتصلي عليه فنحاه الحرس وصلى عليه محمد

ولما ظهر محمد كان محمد بن خالد القسري بالمدينة في حبس رياح فأطلقه وقال ابن خالد فلما سمعت دعوته التي دعا إليها على المنبر قلت هذه دعوة حق والله لأبلين لله فيها بلاء حسنا فقلت ياايمر المؤمنين انك قد خرجت بهذا البلد والله لو وقف على نقب من انقابه أحد مات أهله جوعا وعطشا فانهض معي فانما هي عشر حتى اضربه بمائة ألف سيف فأبى علي

فبينا أنا عنده إذ قال ما وجدنا من خير المتاع شيئا أجود من شيء وجدناه عند ابن أبي فروة ختن أبي الخصيب وكان أنتهبه قال فقلت الا اراك قد ابصرت خير المتاع فكتبت إلى المنصور فاخبرته بقلة من معه فاخذني محمد فحبسني حتى اطلقني عيسى بن موسى بعد قتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت