فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 4996

بأيام وكان رجل من آل أويس بن أبي سرح العامري عامر بن لؤي اسمه الحسين بن صخر بالمدينة لما ظهر محمد سار من ساعته إلى المنصور فبلغه في تسعة أسام فقدم ليلا فقام على أبواب المدينة فصاح حتى علموا به وأدخلوه فقال الربيع ما حاجتك في هذه الساعة وأمير المؤمنين نائم قال لا بد لي منه

فدخل الربيع على المنصور فأخبره خبره وأنه قد طلب مشافهته فأذن له فدخل عليه فقال يا أمير المؤمنين خرج محمد بن عبد الله بالمدينة قال قتلته والله إن كنت صادقا أخبرني من معه فسمى له ومن معه من وجوه أل المدينة وأهل بيته قال أنت رأيته وعاينته قال أنا رأيته وعاينته وكلمته علر منبر رسول الله جالسا فأدخله أبو جعفر بيتا فلما صابح جار رسول لسعيد بن دينار غلام عيسى بن موسى يلي أمواله بالمدينة فأخبره بأمر محمد وتواترت عليه أخباره فأخرج الأويسي فقال لأوطئن الرجال عقيبك ولأعيننك فأمر له بتسعة آلاف درهم لكل ليلة ألف درهم وأشفق من محمد فقال له الحارثي المنجم يا أمير المؤمنين ما يجزعك منه والله لو ملك الأرض ما لبث إلا تسعين يوما فأرسل المنصور إلى عمه عبد الله بن علي وهو محبوس إن هذا الرجل قد خرج فإن كان عندك رأي فأشر به علينا وكا ذا رأي عندهم فقال إن المحبوس محبوس الرأي فأرسل إليه المنصور لو جاءني حتى يضرب بابي ما أخرجتك واا خير لك منه وهو ملك أهل بيتك فأعاد عليه عبد الله ارتحل الساعة حتى تأتي الكوفة فاجثم على أكنافهم فإنهم شيعة أهل هذا البيت وأنصاره ثم احففها بالمسالح فمن خرج منها إلى وجه من الوجوه أو أتاها من وجه من الوجوه فاضرب عنقه وابعث إلى سلم بن قتيبة يتحدر إليك وكان بالري واكتب إلى أهل الشام فمرهم أن يحملوا إليك من أهل البأس والنجحدة ما حمل البريد فأحسن جوائزمهم ووجههم مع سلم ففعل وقيل أرسل المنصور إلى عبد الله مع إخوته يستشيرونه في أمر محمد وقال لهم لا يعلم عبد الله أني أرسلتكم إليه فلما دخلوا عليه قال لأمر ما جئتم ما جاء بكم جميعا وقد هجرتموني مذ دهر قالوا أنا استأذنا أمير المؤمنين فأذن لنا قال ليس هذا بشيء فما الخبر قالوا خرج محمد بن عبد الله قال فما ترون ابن سلامة صانعا يعني المنصور قالوا لا ندري والله قال إن البخل قد قتله فمروه فليخرج الأموال وليعط الأجناد فإن غلب فما أسرع ما يعود إليه ماله وإن غلب لم يقدم صاحبه على دينار ولا درهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت