فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 4996

وسار إلى خرماباذ وأخذ أخوه مازيار فحبسوا هنالك وسار إلى المدينة سارية فاقام بها وحبس مازيار ووصل محمد بن إبراهيم بن مصعب إلى الحسن بن الحسين فسار به ليناظره في معنى المال الذي لمازيار وأهله فكتب إلى عبد الله بن طاهر فأمر الحسن بتسليم مازيار وأهله إلى محمد بن إبراهيم ليسير بهم إلى المعتصم وأمره أن يستقصي على أموالهم ويحرزها فأحضر مازيار وسأله عن أمواله فذكر أنه عند خزانة وضمن قوهيار ذلك وأشهد على نفسه وقال مازيار اشهدوا علي أن جميع ما أخذت من أموالي ستة وتسعون ألف دينار وسبع عشرة قطعة زمرد وست عشرة قطعة ياقوت وثمانية أحمال من ألوان الثياب وتاج وسيف مذهب مجوهر وخنجر من ذهب مكلل بالجوهر وحق كبير مملوء جوهرا قيمته ثمانية عشر ألف ألف درهم وقد سلمت ذلك إلى خازن عبد الله بن طاهر وصاحب خبره على العسكر وكان مازيار قد استخلف هذا ليوصله إلى الحسن بن الحسين ليظهر للناس والمعتصم أنه أمنه على نفسه وماله وولده وأنه جعل له جبال أبيه

فامتنع الحسن من قبوله وكان أعف الناس

فلما كان الغد أنفذ الحسن مازيار إلى المعتصم مع يعقوب بن منصور ثم أمر الحسن قوهيار أن يأخذ بغاله ليحمل عليها مال مازيار فأخذها وأراد الحسن أن ينفذ معه جيشا فقال لا حاجة لي بهم وسار هو وغلمانه فلما فتح الخزائن وأخرج الأموال وعباها ليحملها وثب عليه مماليك المازيار وكانوا ديالمة وقالوا غدرت بصاحبنا وأسلمته إلى العرب وجئت لتحمل أمواله وكانوا ألفا ومائتين فأخذوه وقيدوه فلما جنهم الليل قتلوه وانتهبوا الأموال والبغال فانتهى الخبر إلى الحسن بن الحسين فوجه جيشا ووجه قالرن جيشا فأخذ أصحاب قارن منهم عدة منهم ابن عم مازيار يقال له شهريار بن المصمغان وكان هو يحرضهم فوجهه قارن إلى عبد الله بن طاهر فمات بقومس وعلم محمد بن إبراهيم خبرهم فأرسل في أثرهم فأخذوا وبعث بهم إلى مدينة سارية

وقيل إن السبب في أخذ مازيار كان ابن عم له اسمه قوهيار كان له جبال طبرستان وكان لمازيار السهل وجبال طبرستان ثلاثة أجبل جبل ونداد هرمز وجبل أخيه ونداسنجان والثالث جبل شروين بن سرخاب فقوى مازيار وبعث إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت