فهرس الكتاب

الصفحة 3076 من 4996

ثم سار عن نيسابور واستخلف بها ماكان بن كالي وأظهر أنه يريد مرو ثم عدل عن الطريق نحو بوشنج وهراة مسرعا في سيره واستولى عليهما

وسار محمد عن هراة نحو الصغانيان على طريق غرشتان فبلغ خبره يحيى فسير إلى طريقه عسكرا فلقيهم محمد فهزمهم وسار عن غرشتان واستمد ابنه أبا علي من الصغانيان فأمده بجيشه

وسار محمد بن المظفر إلى بلخ وبها منصور بن قراتكين فالتقيا واقتتلا قتالا شديدا فانهزم منصور إلى الجوزجان

وسار محمد إلى الصغانيان فاجتمع بولده وكتب إلى السعيد بخبره فسره ذلك وولاه بلخ وطخارستان واستقدمه فولاها محمد ابنه على أحمد وأنفذه إليها ولحق محمد بالسعيد فاجتمع به ببلخ رستاق وهو في أثر يحيى وهو بهراة وكان يحيى قد سار إلى نيسابور وبها ما ماكان بن كالي فمنعه عنها ونزلوا عليها فلم يظفروا بها وكان مع يحيى محمد بن إلياس فاستأمن إلى ماكان واستأمن منصور وإبراهيمم أخو يحيى إلى السعيد نصر فلما قارب السعيد هراة وبها يحيى وقراتكين سارا عن هراة إلى بلخ فاحتال قراتكين ليصرف السعيد عن نفسه فأنفذ يحيى من بلخ إلى بخارى وأقام هو ببلخ

فعطف السعيد إلى بخارى قلما عبر النهر هرب يحيى من بخارى إلى سمرقند ثم عاد من سمرقند ثانيا فلم يعاونه قراتكين فسار إلى نيسابور وبها محمد بن إلياس قد قوى أمره وسار عنها ماكان إلى جرجان ووافقه محمد بن إلياس وخطب له وأقاموا بنيسابور وكان السعيد في أثر يحيى لا يمكنه من الاستقرار فلما بلغهم خبر مجيء السعيد إلى نيسابور تفرقوا فخرج ابن إلياس إلى كرمان وأقام بها وخرج قراتكين ومعه يحيى إلى بست والرخج فأقاما بها ووصل نصر بن أحمد نيسابور في سنة عشرين وثلاثمائة فأنفذ إلى قراتكين وولاه بلخ وبذل الأمان ليحيى فجاء إليه وزالت الفتنة وانقطع الشر وكان قد دام هذه المدة كلها

وأقام السعيد بنيسابور إلى أن حضر عنده يحيى فأكرمه وأحسن إليه ثم مضى بها لسبيله هو وأخوه أبو صالح منصور فلما رأى أخوهما إبراهيمم ذلك هرب من عند السعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت