فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 4996

في وجه سعد بن معاذ الكراهية لما يصنع الناس من الأسر فقال له رسول الله لكأنك تكره ذلك يا سعد

قال أجل يا رسول الله أول وقعة أوقعها الله بالمشركين كان الإثخان أحب إلي من استبقاء الرجال وكان أول من لقي أبا جهل معاذ بن عمرو بن الجموح وقريش محيطة به يقولون لا يخلص إلى أبي الحكم قال معاذ فجعلته من شأني فلما أمكنني حملت عليه فضربته ضربة أطنت قدمه بنصف ساقه وضربني ابنه عكرمة فطرح يدي من عاتقي فتعلقت بجلدة من جثتي فقاتلت عامة يومي وإني لأسحبها خلفي جعلت عليها رجلي ثم تمطيت حتى طرحتها وعاش معاذ إلى زمان عثمان رضي الله عنه

ثم مر بابي جهل معوذ بن عفراء فضربه حتى أثبته وتركه وبه رمق ثم مر به ابن مسعود وقد أمر رسول الله أن يلتمس في القتلى فوجد بآخر رمق قال فوضعت رجلي على عنقه ثم قلت هل أخزاك الله يا عدو الله قال وبما أخزاني أأعمد من رجل قتلتموه أخبرني لمن الدائرة قلت لله ولرسوله

فقال له أبو جهل لقد ارتقيت يا رويعي الغنم مرتقى صعبا قال فقلت إني قاتلك

قال ما أنت بأول عبد قتل سيده أما إن أشد شيء لقيته اليوم قتلك إياي وألا قتلني رجل من المطيبين الأحلاف فضربه عبد الله فوقع رأسه بين رجليه فحمله إلى رسول الله فسجد شكرا لله

وكان عبد الرحمن بن عوف قد غنم أذراعا فمر بأمية بن خلف وابنه علي فقالا له نحن خير لك من هذه الأدراع فطرح الأدراع وأخذ بيده وبيد ابنه ومشى بهما فقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت