فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 4996

أمية من الرجل المعلم بريشة نعامة في صدره قال حمزة بن عبد المطلب قال أمية هو الذي فعل بنا الأفاعيل ورأى بلال أمية وكان يعذبه بمكة فيخرج به إلى رمضاء مكة فيضجعه على ظهره ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ويقول لا تزال هكذا حتى تفارق دين محمد فيقول بلال أحد أحد فلما رآه بلال قال أمية رأس الكفر لا نجوت إن نجا ثم صرخ يا أنصار الله رأس الكفر رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا

فأحاط بهم المسلمون وقتل أمية وابنه علي وكان عبد الرحمن يقول رحم الله بلالا ذهبت أدراعي وفجعني بأسيري

وقتل حنظلة بن أبي سفيان بن حرب قتله علي بن أبي طالب

ولما انهزم المشركون أمر النبي أن لا يقتل أبو البختري بن هشام لأنه كان أخف القوم على رسول الله وهو بمكة وكان ممن اهتم في نقض الصحيفة فلقيه المجذر بن زياد البلوي حليف الأنصار ومعه زميل له فقال له إن رسول الله قد نهى عن قتلك فقال وزميلي فقال المجذر لا والله قال إذا والله لأموتن أنا وهو ولا تتحدث نساء قريش أني تركت زميلي حرصا على الحياة فقتل ثم أخبر رسول الله بخبره وجيء بالعباس أسره أبو اليسر وكان مجموعا وكان العباس جسيما فقيل لأبي اليسر كيف أسرته قال أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ذلك بهيئة كذا وكذا

فقال رسول الله لقد أعانك عليه ملك كريم ولما أمسى العباس مأسورا بات رسول الله ساهرا أول ليلة فقال له أصحابه يا رسول الله مالك لا تنام فقال سمعت تضور العباس في وثاقه فمنع مني النوم فقاموا إليه فأطلقوه فنام رسول الله وقد كان رسول الله قال لأصحابه يومئذ قد عرفت رجالا من بني هاشم وغيرهم أخرجوا كرها فمن لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله فإنه أخرج كرها فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة أنقتل أبناءنا وآباءنا وإخواننا ونترك العباس والله لئن لقيته لألحمنه بالسيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت