فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 4996

فأنى تصرفون هذا الأمر عن أهل بيت نبيكم

فقال رجل من بني مخزوم لقد عدوت طورك يا ابن سمية وما أنت وتأمير قريش لأنفسها فقال سعد بن أبي وقاص يا عبد الرحمن افرغ قبل أن يفتتن الناس فقال عبد الرحمن إني قد نظرت وشاورت فلا تجعلن أيها الرهط على أنفسكم سبيلا ودعا عليا وقال عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده قال أرجو أن أفعل فأعمل بمبلغ علمي وطاقتي

ودعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلي فقال نعم نعمل فرفع رأسه إلى سقف المسجد ويده في يد عثمان فقال اللهم اسمع واشهد إني جعلت ما في رقبتي من ذلك في رقبة عثمان فبايعه

فقال علي ليس هذا أول يوم تظاهرتم فيه علينا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون والله ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك والله كل يوم في شأن فقال عبد الرحمن يا علي لا تجعل على نفسك حجة وسبيلا

فخرج علي وهو يقول سيبلغ الكتاب أجله

فقال المقداد يا عبد الرحمن أما والله لقد تركته وإنه من الذين يقضون بالحق وبع يعدلون فقال يا مقداد والله لقد اجتهدت للمسلمين قال إن كنت أردت الله فأثابك الله ثواب المحسنين فقال المقداد ما رأيت مثل ما أتى إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم إني لأعجب من قريش أنهم تركوا رجلا ما أقول ولا أعلم أن رجلا أقضى بالعدل ولا أعلم منه أما والله لو أجد أعوانا عليه فقال عبد الرحمن يا مقداد اتق الله فإني خائف عليك الفتنة فقال رجل للمقداد رحمك الله من أهل هذا البيت ومن هذا الرجل قال أهل البيت بنو عبد المطلب والرجل علي بن أبي طالب فقال علي إن الناس ينظرون إلى قريش وقريش تنظر بينها فتقول إن ولي عليكم بنو هاشم لم تخرج منهم أبدا وما كانت في غيرهم تتداولونها بينكم

وقدم طلحة في اليوم الذي بويع فيع لعثمان فقيل له بايعوا لعثمان فقال كل قريش راض به

قالوا نعم فأتى عثمان فقال له عثمان أنت على رأس أمرك وإن أبيت رددتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت