فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 4996

ودخل عليه المصريون فلم يسلموا عليه بالخلافة فعرفوا الشر فيهم وتكلموا فذكر ابن عديس ما فعل عبد الله بن سعد بالمسلمين وأهل الذمة والاستئثار في الغنائم فإذا قيل له في ذلك قال هذا كتاب أمير المؤمنين إلي وذكروا شيئا مما أحدث بالمدينة وقال له وخرجنا من مصر ونحن نريد قتلك فردنا علي ومحمد بن مسلمة وضمنا لنا النزوع عن كل ما تكلمنا فيه فرجعنا إلي بلادنا فرأينا غلامك وكتابك وعليه خاتمك تأمر عبد الله بجلدنا والمثلة بنا وطول الحبس

فحلف عثمان أنه ما كتب ولا أمر ولا علم فقال علي ومحمد صدق عثمان قال المصريون فمن كتبه قال لا أدري قالوا فيجترأ عليك ويبعث غلامك وجمل من الصدقة وينقش علي خاتمك ويبعث إلي عاملك بهذه الأمور العظيمة وأنت لا تعلم قال نعم قال ما أنت إلا صادق أو كاذب فإن كنت كاذبا فقد استحققت الخلع لما أمرت به من قتلنا بغير حق وإن كنت صادقا فقد استحققت أن تخلع نفسك لضعفك عن هذا الأمر وغفلتك وخبث بطانتك ولا ينبغي لنا أن نترك هذا الأمر بيد من تقطع الأمور دونه لضعفه وغفلته فاخلع نفسك منه كما خلعك الله فقال لا أنزع قميصا ألبسنيه الله ولكني أتوب وأنزع قالوا لو كان هذا أول ذنب تبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت