فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 4996

وإلي طلحة والزبير وإني أشهد أنها زوجته في الدنيا والآخرة فانظروا ثم انظروا في الحق فقاتلوا معه فقال له رجل أنا مع من شهدت له بالجنة علي من لم تشهد له فقال له الحسن اكفف عنا فإن للإصلاح أهلا وقام الحسن بن علي فقال أيها الناس أجيبوا دعوة أميركم وسيروا إلي إخوانكم فإنه سيوجد لهذا الأمر من ينفر إليه ووالله لأن يليه أولوا النهى أمثل في العاجل والآجل وخير في العاقبة فأجيبوا دعوتنا وأعينونا علي ما ابتليتم به وابتليتم وإن أمير المؤمنين يقول قد خرجت مخرجي هذا ظالما أو ظالما وإني أذكر الله رجلا رعي حق الله إلا نفر فإن كنت مظلوما أعانني وإن كنت ظالما أخذ مني والله إن طلحة والزبير لأول من بايعني وأول من غدر فهل استأثرت بمال أو بدلت حكما فانفروا فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر فسامح الناس وأجابوا ورضوا

وأتي قوم من طيئ عدي بن حاتم فقالوا ماذا تري وما تأمر فقال قد بايعنا هذا الرجل وقد دعانا إلي جميل وإلي هذا الحدث العظيم لننظر فيه ونحن سائرون وناظرون فقام هند بن عمرو فقال إن أمير المؤمنين قد دعانا وأرسل إلينا رسله حتى جاءنا ابنه فاسمعوا إلي قوله وانتهوا إلي أمره وانفروا إلي أميركم فانظروا معه في هذا الأمر وأعينوه برأيكم وقام حجر بن عدي فقال أيها الناس أجيبوا أمير المؤمنين وانفروا خفافا وثقالا مروا وأنا أولكم فأذعن الناس للمسير فقال الحسن أيها الناس إني غاد فمن شاء منكم أن يخرج معي علي الظهر ومن شاء في الماء فنفر معه قريب من تسعة آلاف أخذ في البرستة آلاف ومائتان وأخذ في الماء ألفان وأربعمائة

وقيل إن عليا أرسل الأشتر بعد ابنه الحسن وعمار إلي الكوفة فدخلها والناس في المسجد وأبو موسى يخطبهم ويثبطهم والحسن وعمار معه في منازعة وكذلك سائر الناس كما تقدم فجعل الأشتر لا يمر بقبيلة فيها جماعة إلا دعاهم ويقول اتبعوني إلي القصر فانتهي إلي القصر في جماعة الناس فدخله وأبو موسى في المسجد يخطبهم ويثبطهم والحسن يقول له اعتزل عملنا لا أم لك وتنح عن منبرنا وعمار ينازعه فأخرج الأشتر غلمان أبو موسى فدخل القصر فصاح به الأشتر اخرج لا أم لك أخرج الله نفسك فقال أجلني هذه العشية فقال هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت