فهرس الكتاب

الصفحة 1161 من 4996

لك ولا تبيتن في القصر الليلة ودخل الناس ينهبون متاع أبي موسى فمنهعم الأشتر وقال أنا له جار فكفوا عنه فنفر الناس في العدد المذكور

وقيل إن عدد من سار إلي الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل قال أبو الطفيل سمعت عليا يقول ذلك قبل وصولهم فقعدت فأحصيتهم فما زادوا رجلا ولا نقصوا رجلا وكان علي كنانة وأسد وتميم والرباب ومزينة معقل بن يسار الرياحي وكان علي سبع قيس سعد بن مسعود الثقفي عم المختار وعلي بكر وتغلب وعلة بن محدوج الذهلي وكان علي مذحج والأشعريين حجر بن عدي وعلي بجيلة وأنمار وخثعم والأزد مخنف بن سليم الأزدي فقدموا علي أمير المؤمنين بذي قار فلقيهم في ناس معه فيهم ابن عباس فرحب بهم وقال يا أهل الكوفة أنتم قاتلتم ملوك العجم وفضضتم جموعهم حتى صارت إليكم مواريثهم فمنعت حوزتكم وأعنتم الناس على عدوهم وقد دعوتكم لتشهدوا معنا إخواننا من أهل البصرة فإن يرجعوا فذاك الذي نريد وإن يلجوا داويناهم بالرفق حتى يبدأونا بظلم ولم ندع أمرا فيه صلاح إلا آثرناه علي ما فيه الفساد إن شاء الله واجتمعوا عنده بذي قار وعبد القيس بأسرها في الطريق بين علي والبصرة ينتظرونه وهم ألوف

وكان رؤساء الجماعة من الكوفيين القعقاع بن عمرو وسعر بن مالك وهند بن عمرو والهيثم بن شهاب وكان رؤساء النفار زيد بن صوحان والأشتر وعدي بن حاتم والمسيب بن نجبة ويزيد بن قيس وأمثال لهم ليسوا دونهم إلا أنهم لم يؤمروا منهم حجر بن عدي فلما نزلوا بذي قار دعا علي القعقاع فأرسله إلي أهل البصرة وقال ألق هذين الرجلين وكان القعقعاع من أصحاب النبي فادعهما إلي الألفة والجماعة وعظم عليهما الفرقة وقال له كيف تصنع فيما جاءك منهما وليس عندك فيه وصاة قال نلقاهم بالذي أمرت به فإذا جاء منهم ما ليس عندنا منك فيه رأي اجتهدنا رأينا وكلمناهم كما نسمع ونري أنه ينبغي قال أنت لها فخرج القعقاع حتى قدم البصرة فبدأ بعائشة فسلم عليها وقال أي أمة ما أشخصك وما أقدمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت