فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 4996

أن أباهلك أن يلعن الله الكاذب ويقتل المبطل ثم أخرج أبارزك فخرجا فتباهلا أن يلعن الله الكاذب ويقتل المحق المبطل ثم تبارزا فاختلفا ضربتين فضرب يزيد بن معقل برير بن خضير فلم يضره شيئا وضربه ابن خضير ضربة قدت المغفر وبلغت الدماغ فسقط والسيف في رأسه فحمل عليه رضي بن منقذ العبدي فاعتنق ابن خضير فاعتركا ساعة ثم إن ابن خضير قعد علي صدره فحمل كعب بن جابر الأزدي عليه بالرمح فوضعه في ظهره حتى غيب السنان فيه فلما وجد مس الرمح نزل عن رضي فعض أنفه وقطع طرفه وأقبل إليه كعب بن جابر فضربه بسيفه حتى قتله وقام رضي ينفض التراب عن قبائه فلما رجع كعب قالت له امرأته أعنت علي ابن فاطمة وقتلت بريرا سيد القراء لا أكلمك أبدا

وخرج عمرو بن قرظة الأنصاري وقاتل دون الحسين فقتل وكان أخوه مع عمر بن سعد فنادي يا حسين يا كذاب ابن الكذاب أضللت أخي وغررته حتى قتلته

فقال إن الله لم يضل اخاك بل هداه وأضلك قال قتلني الله إن لم أقتلك أو أموت دونك فحمل واعترضه نافع بن هلال المرادي فطعنه فصرعه فحمل أصحابه فاستنقذوه فدووي بعد فبرأ

وقاتل الحر بن يزيد مع الحسين قتالا شديدا وبرز إليه يزيد بن سفيان فقتله الحر وقاتل نافع بن هلال مع الحسين أيضا فبرز إليه مزاحم بن حريث فقتله نافع فصاح عمرو بن الحجاج بالناس أتدرون من تقاتلون فرسان المصر قوما مستميتين لا يبرز إليهم منكم أحد فإنهم قليل وقلما يبقون والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم وجماعتكم لا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الإمام فقال عمر الرأي ما رأيت ومنع الناس من المبارزة قال وسمعه الحسين فقال يا عمرو بن الحجاج أعلي تحرض الناس أنحن مرقنا من الدين أم أنتم والله لتعلمن لو قبضت أرواحكم ومتم علي أعمالكم أينا المارق

ثم حمل عمرو بن الحجاج علي الحسين من نحو الفرات فاضطربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة الأسدي وانصرف عمرو ومسلم صريع فمشي إليه الحسين وبه رمق فقال رحمك الله يا مسلم بن عوسجة منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ودنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت