فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 4996

فعلت لا نلت من عبد الملك مثل الذي أنت فيه من سلطان أبدا وليتضعن شأنك ولكني أرى أن تمشي بسيوفنا معك فنقاتل حتى نلقى ظفرا أو نموت كراما فقال له الحجاج الرأي ما رأيت وحفظ هذا لعثمان وحقدها على زياد بن عمرو وجاء عامل بن مسمع إلى الحجاج فقال إني قد أخذت لك أمانا من الناس فجعل الحجاج يرفع صوته ليسمع الناس ويقول والله لا أؤمنهم أبدا حتى يأتوا بالهذيل وعبد الله بن حكيم وأرسل إلى عبيد بن كعب النميري يقول هلم إلي فامنعني فقال قل له إن أتيتني منعتك فقال لاولا كرامة وبعث إلى محمد بن عمير بن عطارد وكذلك فأجابه مثل الجواب الأول فقال لا ناقتي في هذا ولا جملي وأرسل إلى عبد الله بن حكيم المجاشعي فأجابه كذلك أيضا

ومر عباد بن الحصين الحبطي بابن الجارود وابن الهذيل وعبد الله بن حكيم وهم يتناجون فقال أشركونا في نجواكم فقالوا هيهات أن يدخل في نجوانا أحد من بني الحبط فغضب وسار إلى الحجاج في مائة رجل فقال له الحجاج ما أبالي من تخلف بعدك وسعى قتيبة بن مسلم في قومه في يحيى أعصر وقال لا والله لا ندع قيسا يقتل ولا ينهب ماله يعني الحجاج وأقبل إلى الحجاج وكان الحجاج قد يئس من الحياة فلما جاءه اطمأن ثم جاءه سبرة بن علي الكلابي وسعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي فسلم فأدناه منه وأتاه جعفر بن عبد الرحمن بن مخنف الأزدي وأرسل إليه مسمع بن مالك بن مسمع إن شئت أتيتك وإن شئت أقمت وثبطت الناس عنك فقال أقم وثبط الناس عني فلما اجتمع إلى الحجاج جمع يمنع بمثلهم خرج فعبى أصحابه وتلاحق الناس به فلما أصبح إذ حوله نحو ستة آلاف وقيل غيرذلك فقال ابن الجارود لعبيد الله بن زياد بن ظبيان ما الرأي قال تركت الرأي أمس حين قال لك الغضبان تعش بالجدي قبل أن يتغدى بك وقد ذهب الرأي وبقي الصبر فدعا ابن الجارود بدرع فلبسها مقلوبة فتطير وحرض الحجاج أصحابه وقال لا يهولنكم ما ترون من كثرتهم وتزاحف القوم وعلى ميمنة ابن الجارود الهذيل بن عمران وعلى ميسربه عبد الله بن زياد بن ظبيان وعلى ميمنة الحجاج قتيبة بن مسلم ويقال عباد بن الحصين وعلى ميسرته سعيد بن أسلم فحمل ابن الجارود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت