فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 4996

ثالث قيصر فإنهم قدموا على أنفسهم أميرا اسمه لذريق وكان يعبد الأوثان فسار إلى رومة ليحمل النصارى على السجود لأوثانه فظهر منه سوء سيرته فتخاذل أصحابه عنه ومالوا إلى أخيه وحاربوه فاستعان بصاحب رومة فبعث إليه جيشا فهزم أخاه ودان بدين النصارى وكانت ولايته ثلاث عشرة سنة ثم ولي بعده أقريط وبعده أماريق وبعده وغديش وكانوا قد عادوا إلى عبادة الأوثان فجمع من أصحابه مائة ألف وسار إلى رومة فيسر إليه ملك الروم جيشا فهزموه وقتلوه ثم بعده الريق وكان زنديقا شجاعا فسار ليأخذ بثأر وغديش ومن قتل معه ونازل رومية وحاصرها وضيق على أهلها ودخلها عنوة وغنم أموالهم ثم جمع أسطول البحر وسار إلى صقلية ليفتحها ويغنم ما فيها فغرق أكثر أصحابه في البحر وهو فيمن غرق ثم ملك بعده أطلوف ست سنين وخرج عن بلد أيطالية وقام ببلد غاليس مجاورا الأندلس ثم انتقل منها إلى برشلونه ثم بعده أخوه ثلاث سنين ثم بعده واليا ثم بوردزاريش ثلاثا وثلاثين سنة ثم ابنه طرشمند ثم بعده أخوه لذريق ثلاث عشرة سنة ثم بعده أوريق سبع عشرة سنة ثم بعده الريق بطلوشة ثلاثا وعشرين سنة ثم عشليق ثم أمليق سنتين ثم توذيوش سبع عشرة سنة وخمسة أشهر ثم بعده طود تقليس سنة وثلاثة أشهر ثم بعده أثله خمس سنين ثم بعده أطلنجة خمس عشرة سنة ثم بعده ليوبا ثلاث سنين

ثم بعده أخوه لويلد وهو أول من اتخذ طليطلة دار ملك ونزلها ليكون متوسطا لملكه ليحارب من خرج عن طاعته عن قريب فلم يزل يحارب من خرج عن طاعته حتى احتوى على جميع الأندلس وبنى مدينة رقويل وأتقنها وأكثر بساتينها وهو على القرب من طليطلة وسماها باسم ولده وعزا بلد البشقنس حتى أذلهم وخطب إلى ملك الفرنج ابنته لولده أرمنجلد فزوجه وأسكنه اشبيلية فحسنت له عصيان والده ففعل فسار إليه أبوه وحصرهما وضيق عليه وطال مقامه إلى أن أخذه عنوة وسجنه إلى أن مات ثم ملك بعد لويلد ابنه ركرد وكان حسن السيرة فجمع الأساقفة وغير سيرة أبيه وسلم البلاد إليهم وكانوا نحو ثمانين أسقفا وكان نقيا عفيفا قد لبس ثياب الرهبان وهو الذي بنى الكنيسة المعروفة بالوزقة بازاء مدينة وادي اش ثم بعده ابن ليوبا فسار كسيرة أبيه فاغتاله رجل من القوط يقال له بتريق فقتله وملك بعده بتريق هذا بغير رضا أهل الأندلس وكان مجرما طاغيا فاسقا فثار عليه رجل من خاصته فقتله ثم ملك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت