فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 4996

ثم نبني عليه حوضا ونملأه ماء فنشرب ماء ولا يشربون ثم نقاتلهم ففعل رسول الله ذلك

فلما نزل جاءه سعد بن معاذ فقال يا رسول الله نبني لك عريشا من جريد فتكون فيه ونترك عندك ركائبك ثم نلقى عدونا فإن أعزنا الله وأظهرنا الله عليهم كان ذلك مما أحببناه وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا فقد تخلف عنك أقوام ما نحن بأشد حبا لك منهم ولو ظنوا أنك تلقى حربا ما تخلفوا عنك يمنعك الله بهم يناصحونك ويحاربون معك

فأثنى عليه خيرا ثم بني لرسول الله عريش وأقبلت قريش بخيلائها وفخرها فلما رآها قال اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني اللهم أحنهم الغداة

ورأى عتبة بن ربيعة على جمل أحمر فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه يرشدوا وكان خفاف بن أيماء بن رحضة الغفاري أو أبوه أيماء بعث إلى قريش حين مروا به ابنا له بجزائر أهداها لهم وعرض عليهم المدد بالرجال والسلاح

فقال قريش إن كنا إنما نقاتل الناس فما بنا من ضعف وإن كنا نقاتل الله كما زعم محمد فما لأحد بالله طاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت