فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 4996

هو لنا وقال الذين كانوا يقاتلون العدو والله لولا نحن ما أصبتموه نحن شغلنا القوم عنكم حتى أصبتم ما أصبتم وقال الذين كانوا يحرسون رسول الله وهو في العريش والله ما أنتم بأحق به منا لقد رأينا أن نأخذ المتاع حين لم يكن له أن يمنعه ولكن خفنا كرة العدو على رسول الله فقمنا دونه فنزع الله الأنفال من أيديهم وجعلها إلى رسول الله فقسمها بين المسلمين على سواء وبعث رسول الله عبد الله بن رواحة بشيرا إلى أهل العالية وزيد بن حارثة بشيرا إلى أهل السافلة من المدينة فوصل زيد وقد سوو التراب على رقية بنت رسول الله وكانت زوجة عثمان بن عفان خلفه رسول الله عليها وقسم له فلما عاد رسول الله لقيه الناس يهنؤونه بما فتح الله عليه فقال سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري إن لقينا الأعاجز صلعا كالبدن المعقلة فنحرناها فتبسم رسول الله وقال يا ابن أخي أولئك الملأ من قريش وكان في الأسرى النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط فأمر علي بن أبي طالب بقتل النضر فقتله بالصفراء وأمر عاصم بن ثابت بقتل عقبة بن أبي معيط فلما أرادوا قتله جزع من القتل وقال مالي أسوة بهؤلاء يعني الأسرى ثم قال يا محمد من للصبية قال النار فقتله بعرق الظبية صبرا

وكان في الأسرى سهيل بن عمرو أسره مالك بن الدخشم الأنصاري فلما أتى به النبي قال عمر بن الخطاب دعني أنزع ثنيتيه يا رسول الله فلا يقوم عليك خطيبا أبدا وكان سهيل أعلم

فقال رسول الله دعه يا عمر فسيقوم مقاما تحمده عليه فكان مقامه ذلك عند موت النبي وسنذكره عند خبر الردة إن شاء الله

ولما قدم به المدينة قالت له سودة بنت زمعة زوج النبي أعطيتم بأيديكم كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت